الجمعة، 30 أكتوبر، 2009

قريتي الحبيبة .. أعلمُ أنكِ تشتاقين لهم كما أشتاق !







قريتي الحبيبة.. أعلمُ أنكِ تشتاقين لهم كما أشتاق !




أخذتُ أتصفحها بهدوء ..
( نشرة أطلقتها قريتي ) ..
ضمتهم جميعاً ..
تحت عنوانٍ واحد !
لقد كانوا معنا ..
كانوا !
ماذا حدث ؟!
.....
لستُ أتذكر شيء ..
لكنهُ الموت ..
الموت !

.........

في لحظةٍ ما يتسللُ لخاطري شوقي لمن أحببت ..
المسارُ الأول للفراق ..
هٌنا .. بيننا .. في هذه الدنيا ..
قد تُبعدنا قسوة الظروف .. وقد تُفرقنا الأقدار .. وتلتقي أروحنا بين الذكرى والحنين .. وقد نلتقي بعد حينٍ من الدهر !
أما المسار الثاني ...
فلا لقاءَ فيه ..
إلا الوصال !
أرواحنا مع من نُحب دائماً في كل شيء ..
نعم .. نعم ..
أراهُ معي .. يضمني .. يدفعني نحو الأمام دائماً ..
ما زلتُ أشعرُ بقبلتهِ الأخيرة على جبيني ..
وما زلتُ أستشعرُ الدفء من بين أصابعهِ وهي تضمُ أصابعي ..
وما زلتُ أثرثرُ له حكاياتي ..
وما زالَ يسمعني ..
لحظة .. أحبتي ..
رُبما جُننت ..
لكنهُ الواقع ..
أقسمُ بالله أنه يسمعني .. ويكلمني ..
لستُ مجنونة!
قريتي .. حُبي وفخري يزدادُ أكثر وأكثر بكِ ..
أحبكِ ..

الأربعاء، 28 أكتوبر، 2009

عُـد ..لـي!


عُــد .. لـي !




عسانا نموت ألف مرة وعسى الأيام تنسانا !
حكايا الوداع .. أسميتها ( شوقي ) وأغلقتُ عليها أبواب ( قلبي ) , ورُحتُ في ( نومي ) , يغتالني الهمُ يا (نبضي) أفترشُ الذكرى دوماً يا ( نورَ عيني ) ..صارعتني الدنيا وانتصرتُ بكامل ( حُزني ) .. فرقتني الدُنيا عن ( حُبي )!


سَبقنا الموت للشاطئ ,بُقينا هناك ننتظره!
تجرني .. إلى صرخة في وجه الواقع ..
كفى ..
أنا .. هُنا ..
ما زلتُ على قيدِ الحياة !
ألتقي بروحي ..
أُحدثها فتسمعني ..
تضمني ..
تصّفُ أحلامي بجانبها ..
تفتشُ عن جرحي ..
تُضَمِدهُ ..
تتأكدُ مني ..
من سلامتي ..
من ألمي ..
تُقبلني على جبيني ..
وتمضي ..
أستيقظُ من نومي ..
أصـــرخ ..
عودي ..
أشتاقكِ ..
عودي ..
أناظرُ جانبَ وسادتي ..
أرى صورتهُ تكلمني ..
هــــــــــــــي أنتِ ..
رحلَ منذ زمن
استيقظي من حلم عودته .. استيقظي !
أصــــــرخ ..
فيكتم صرخاتي جدارُ غرفتي ..
أبكي ..
عُــد لي ..
عُــد لي ..
أرجوك!
عـدُ حتى تتأكد من حرارتي ..
اجتاحني السقمُ في جسدي ..
وراحَ يأكل نفسيتي ..
تعبتُ كثيراً يا والدي..
كنتُ أنتظرك عند الفجر ..
تفتح باب غُرفتي ..
وتقولها لي:
( بتولي ما أخباركِ .. كفاكِ عناد .. قومي للطبيب يا حبيتي )
أنتظركَ في الصباح ..
وأنا أضم الكتاب فتضمني ..
(ذاكري .. وحققي النجاحَ يا عزيزتي) ..
أنتظركَ حين يرتفع الصراخ مع أخي ..
( لا تصرخُ في وجهها فهي مُدللتي )
أنتظرك حين أعود من طريق طموحي ..
تبسمُ بوجهي ..
وتقولها لي وأمامَ الجميع يا والدي ..
( يوماً سيأتي وسأراكِ فيه قد حققتِ الطموح يا بنيتي )
نزعتَ من قلبي أملاً كادَ أن يجرني بأذيالهِ إلى وادي الهوى يا والدي..
سقطتُ سهواً عند أعتابَ أملي ..
وصارَ قلبي مداساً لقاتلي ..
يلوحُ بخاطري ..
يضمني ..ويقتلني !
أسألكَ بالله يا والدي !
لمَّ تركتني ..
أتعلمُ يا والدي ..
سأقول للموتِ لبيكَ يا سيدي ..
أعود لواقعي ..
و أصرخُ بوجه قاتلي ..
يوماً سيكشفُ الدهرُ أني ..
أحملُ أعباءَ إنسانيتي ..
أورثتني .. قلباً نابضاً بالخير دوماً يا والدي ..
ونزعتَ مني غطاءً كلل بعضَ الناس مع الوقت طويلاً يا أملي ..
أسموهُ بالحقدِ والكرهِ يا بلسمي ..
أبعدتني عن نسيان الجميل وقربتني من ردهِ للجميع ..
منحتني إياهُ عزاً وفخراً دائماً ..
أورثتني الحب وما بعد بعدَ الحب يا والدي ..


السبت، 24 أكتوبر، 2009

حكاية دقات قلبي !


حكاية دقات قلبي !
(ما تخفوش دي نبضات ألب البيبي)!


اللجوء إلى الضحك في أوقات الضيق يولد فينا حالات غريبة .. تتطلبُ منا التماسك أكثر وأكثر ..
والعودة للطفولة يمدنا بحلم الرجوع إلى ما وراء ما نعيشهُ الآن ..
ببساطة نقول : يا ريت الزمن يرجع لورا !لكنه من الصعب أن يعود بل من المستحيل ..
عن والدتي عن حكاية دقات قلبي قالت : عندما كنتُ حاملاً بكِ في الشهر التاسع أُصبت بحمى شديدة ولذلك فقد رقدت بالمستشفى لأكثر من ثلاثة أيام ..
أكملت بالمهم قائلة : في وقت الزيارة كان الأهل بجانبي وقد جاء الطبيب ليطمئن على سلامة الجنين ( يعني أني ) وقد وضع جهاز قياس نبضات القلب الخاص بالجنين إلا أنه وللأسف لم يتأكد من ضبط الصوت فقد كان عالٍ جداً لدرجة أن الجميع كان يسمع !
الأجواء بالخارج كما تذكر والدتي وأهلي :
الممرضات على عجلة من أمرهم لمعرفة هذا الصوت ..
أهلي في حالة خوف شديدة ..
وبعض المرضى قالوا : هنالك شيءٌ غريب يحصل ..
خرج الطبيب مسرعاً وهو مصري الجنسية وقال : ما تخفوش دي نبضات( قلب) ألب البيبي !
والصوت : هو نبضات قلبي حينها ..
والدتي وأهلي يقولون : بتول من صغرش جننتينا .. وصارت دقات قلبش لفترة حديث الساعة ..
الآن تذكرت عبارة ابن عمي الدائمة لي عندما كنتُ صغيرة : أم قلب مزعج!
كنتُ حينها لا أفهم ماذا يعني ولا يعنيني حينها معرفة ذلك .. أما الآن فكلما تذكرتُ حكايتي ابتسمت ..
سؤالٌ يفرضُ نفسهُ على حكايتي : هل هناك من سيسمع نبضات قلبي الأخيرة كما سمعها في بداية عُمري أم أنني سأمضي من هذه الدُنيا بلا دقات قلبٍ نابض!


جميلةٌ هي الطفولة .. والأجمل ذكراها وما تحمل ..

مؤتمر عاشوراء.. ألهمني الكثير ..




مؤتمر عاشوراء .. ألهمني الكثير !




مؤتمر عاشوراء ( الموكب الحسيني ..الواقع والطموح ) كشف الستار بأوراقه وورش عمله عن شهر محرم الحرام .. عن إحياء ذكرى الحسين عليه بقلبٍ ناصع البياض .. بعقل واعٍ لا بد له أن يتجرد من مما كان عليه من مغالطات فكرية وسلوكيات عملية ...
في الحقيقة .. لم أتردد أبداً في حضوره على مدار ثلاث لياليه وبذلك استعدتُ بعضاً من طاقتي المسروقة واكتشفتُ أفقاً أوسع بكثير مما كنت أعرف وأحلقُ فيها .. ومن خلال إجرائي لبعض اللقاءات السريعة حصدتُ الكثير من الأمور التي يجبُ عليّ وعلى الجميع القيام بها ..
بصراحة أكثر شيء ألهمني الجميل والمفيد من الأفكار كلمة سماحة الشيخ عيسى قاسم في الليلة الأولى وكلمة السيد الغريفي في الليلة الختامية .. ولا أنسى أوراق العمل التي طُرحت وورش العمل الخاصة بالنساء التي منحتني جواز سفرٍ إلى الحسين بحلة جديدة ..

العام الفائت لم أوفق للمشاركة فيه ولا الدخول في اللجنة الإعلامية أما هذا العام فقد انخرطتُ في أعماله وأنا بكام طاقتي ..
وها أنا قد تهيأت لاستقبال شهر محرم الحرام .. وفرضتُ على دموعي الكثير من الشروط .. فهي قبل أن تسقط يجب أن تعلم ستسقط وتنهمر لأجل من ...
أتمنى أنكم حضرتموه واستفدتم كما استفدت ..
خطوة مباركة للمجلس الإسلامي العلمائي وللقائمين عليه ..

الجمعة، 23 أكتوبر، 2009

مجنونة حينَ مضيتُ معكَ إلى المجهول!


مجنونة حينَ مضيتُ معكَ إلى المجهول!



الحياة : دائرة مُغلقة نلعبُ فيها أدواراً مختلفة وقد نموتُ خارجها!
الموت : حياتنا الأولى !

الهواء : مادة نستلهمها من اسم من نحب وإن فقدناه اختنقنا!

الماء : يشبهُ الأيام في حركته!

الخيانة : نهاية التُعساء!

الأمل : النفق المظلم!

الضوء : العامل المشترك بين الحالمين!

الحنين : أفقنا الواسع في البحث عمن نحب!
الأحلام : شيءٌ ما أقرب إلى السراب !
حروفي : اسمك!
نبضي : هم!
حياتي : فرحهم !
دموعي : ألمهم!
شوقي : فراقهم !

انتظاري : رحيلهم !

الحب : النفس الأخير لكل العاشقين!

الوفاء : طريقٌ طويل .. يحملُ من الشوك الكثير .. لكن النهاية وردة لشخصين!

أنتم : العين التي تشقُ طريق حكايتي ..

الأرواح لا تفترق أبداً!
بقيتُ كما أنا .. لم أتغير صدقني ..وعدتكَ في ما مضى أن أكون الأقرب إليك ..
أتعلم .. بعض الأحيان أحنُ إليك .. فأفتش في زوايا قلبي عنك .. أجدكَ تتوسط كل شيء .. قلبي .. عقلي .. حياتي .. طريقي !
وعندما اصطدم بقدرنا أصرخ : اغرب عني ..
نعم .. نعم .. أتناساك ليومين فقط .. وأعود إليك بقية عمري ..
لا لشيء .. إلا لأنك سرقتني من عُمري !
اعلم وليعلموا !
لم يسرقني من عمري أحد سواك !
ومماتي سيشهدُ لك بذلك .. لأنني سأهديك عمري وأمضي حيث يشاءُ قدري !
اعلم بالمزيد ..
صار الليلُ يلطمني بما مضى .. وأصبحَ النهار يزفُ الجروح معي في عرسٍ تعيس ..
في كل يوم أرتدي حزني وأخرج ..
أضحك .. فيضحكون ..
أبكي .. فيغرقون في الضحك !

بصمت أقولها .. وقلبي يموت !
مجنونة حينَ مضيت معك إلى المجهول!

الثلاثاء، 20 أكتوبر، 2009

المجنونة والحب !



الـمـجــنـونـة و الــحــب !



عدتُ من نزهتي الطويلة مع (درويشة .. زهراء) محملةً بالكثير ..
البداية :
( منطقة جدعلي .. آيسكريم أطلنطا) ..
كانت ضحكاتنا العالية ..
( ولائي .. تذكرتكِ في كل شيء )
بعدها بقليل :
اتصالُ تلقيناهُ بشأن المهرجان .. موعدنا مساء الجمعة مع رؤساء النادي ( نتمنى من الله التوفيق واذا شاء الله سيقام بعد شهرٍ من الآن )

بعدها بقليل أيضاً :
( المجنونة ) ..
أنا لزهراء : أنظري .. تلك هي من تصدرت لائحة المجانين عند الناس !
زهراء : كيف أصبحت ذلك ؟
أنا : حكاية طويلة .. سمعتها من جدتي .. فقد فقدت عقلها بعد أن ضربتها معلمتها بالمدرسة عندما كانت في المرحلة الابتدائية !
زهراء : يا الله .. مسكينة ..
أنا: أتألم كثيراً عندما أراها .. أتعلمين .. كانت متفوقة في دراستها .. لكنها الآن فقدت عقلها وشرفها وأهلها .. حكايتها مؤلمة ..
زهراء : تقطع القلوب ..

المحطة الثانية من نزهتنا :


( شارع البديع .. مجمع كونتري مول )
كانت نزهة سريعة .. طبعاً كانت خاصة بي ..
وللأسف .. لو لا ضيق الوقت .. لجسلنا في ( كوستا كافيه ) الكافيه الذي لا أفارقه مع أختي وبنات العم ..
قبلها طبعا ( لا بد من مرور الكرام )
إلى الوسط !
زهراء ودرويشة : مجنونة !
أنا : لا دخل لكما في ذلك ..

المحطة الثالثة : ( الديه + جدحفص حتى السنابس ) ..
مع قليلٍ من الألم .. والذكريات !
( الحب)
زهراء تحدثنا عن أحدهم .. ممن عشق وراح يلاحق من أحب .. لكنه فشل بجميع محاولاته ..
فقط لظروفٍ قاسية .. لا دخل له فيها ..
لوفاة الوالدة .. لظلم الأب .. ولجور الزمان .. ولقسوة الأقدار !
النتيجة :
المواجهة بعد ثلاث سنوات من الحب والانتظار وربما الأمل !
في المستشفى ..
من أحبها ..
و ..
هو
و زوجته !
الموقف صعب ..
ماذا حدث :
العيون العاشقة تتحدث والصمتُ يخيمُ على الجميع .. إلا حركة المرضى !
صوتٌ أقربُ إلى صوت الأشباح .. الذكريات بحلةٍ جديدة ..
حنينٌ إلى الماضي ..
وألمُ على الحاضر ..
أنفاسٌ أخيرة ..
وبكاء !

زهــراء ..
ارحميني .. أعانهما الله ..

فتحتُ باب السيارة .. ناظرتها .. تصبحين على خير بعد ألم هذه الحكاية ..
وأنا أكتبُ الآن .. ينزفُ قلبي لموقفين مختلفين يحملان الألم نفسه ..
لتلكَ المجنونة .. التي أصبحت من ضحايا مجتمعٍ متخلف ..
ولذلك العاشق .. الذي لعبت به الحياة وأسقطته على الأرض ..
ولحال تلك العاشقة .. التي رأت من أحبت يمسكَ يد غيرها ..

مسكة اليد تعني الكثير والأهم أنها تعني أنهما روح واحدة ..

الأسود ومتعة التسوق !


الأسود ومتعة التسوق !



أجرُ عربتي ..
أفتشُ عن ذوقي ..
أتعبُ كثيراً وأنا أتخيرُ ما أريد ..
الأزرق أم الأخضر أم الوردي ..أم الأحمر ؟
اممم لا لا ..
لم تعد هذه الألوان تناسبني ..
اممم
أود أن أقتني شيء غريب !
أخرج من تلك المحال التجارية الفخمة ..
أضع تلك العربة على جنب ..
أناظرُ بقية أرجاء المجمع الضخم ..
أبتسم ..
لا أريد شيء ..
إلا الأسود!
يليقُ بي كثيراً ..
وببساطة أجدهُ أمامَ عيني ..
لا مجال حتى لرؤية السعر ..
بعد لحظة ..
أجد تلك العربة قد ازدحمت بالقطع السوداء ..
تناظرني أختي : أهذهِ متعة التسوق التي تبحثين عنها !
وأجيب بهدوء : لا مفر من ذلك .. يعشقني وأعشقهُ .. دعونا نموت تحت مسمى العُشق ولا تتدخلوا فيما بيننا .. سئمتُ الحديث في هذا الموضوع !
ألا يقال بأنه اللون الملكي !
وأنا إحدى وصيفاته !
ربما لضيقٍ يعتري قلبي !


أهمسُ في أُذنك أيها القاسي جداً : لم ابتعدت عني وأبعدتني عن حياتي ؟!


الاثنين، 19 أكتوبر، 2009

توأمي .. عودي لي طبيبة !

توأمي .. عودي لي طبيبة !


تشذيب ! .. مطر ! .. برقٌ ورعد ! .. شمس! ..قمر! .. موسيقى ! .. أحلام ! .. طموح! ..مغامرات! ..الهدف! .. سبلبل! .. آيسكريم فلة ! .. جسميز! .. المأتم ! ..مهرجانات !.. اجتماعات ! مؤتمرات ! .. ندوات ! .. أمسيات شعرية وأدبية ! .. مسرحيات ! .. مسيرات !.. اعتصامات !.. الأكرف! .. مُرسلون ! الطب ! .. إعلام! .. جُنونٌ وحب .. وعشقٌ و وله !

وحكاية طهر ..!
(مسجكِ) الأخير .. دق أجراس الشوق في قلبي .. اعذريني .. حينها كنت غارقة في دموعي وهاتفي كان أبعدُ شيء عني .. حاولت أن أهجر عالمي حينها .. لكنني فشلت .. رأيتهُ عند الساعة الثالثة صباحاً وقد أرسلتهِ لي بنبضك عند 12:34 صباحاً ..
ولائي ..
طبيبتي .. صديقتي .. رفيقتي .. نبضي .. هوايّ .. أنا أنزفُ وجروحي .. أنتظركِ طبيبة .. حتى تداوي تلك الجروح ..
أنتظركِ طبيبة ولن أقبل بغير ذلك !

يحقُ لي أن أبكي على فراقكِ .. يحقُ لي أن أفارق المطر وأختفي عن البرق والرعد ( تذكرين جيداً .. عبارتنا الموحدة حين تبرق السماء ( تصورنا ) ) !
يحقُ لي أن أختفي عن معالم الدُنيا فأنا بلا ظل يُذكر ..
فقط لأنني حينها عاهدتكِ أن أكمل الدرب .. مع روحكِ .. أن أواصل نجاح مرسلون .. أن أحدثكِ بروحي في كل ليلة عن مجريات الحياة معي ...
أنا لم أخن وعدي أبداً ..
في كل ليلة أحدثكِ وأظنكِ تسمعين وتجيبني !
هذا العام أقسى الأعوام على الإطلاق في حياتي ..
حين دقت ساعة عُمري مشيرةً إلى الثامنة عشر .. غاب الفرح وتزاحمت الهموم .. وحكاية الفقد والفراق تصدرت مجلة حياتي .. وراحت تتفنُ في تشكيل الحروف ..
أظنكِ تفهمينَ جيداً قسوةُ الدُنيا عليّ ..
مُرسلون أصبحت بين هرمٍ ثلاثي روحهُ أنتِ .. نحنُ الآن مع حضرة روحكِ التي لم تغب نستعدُ لمهرجانٍ جديد ..
ولائي .. كوني بالقرب منا ..
أحبكِ وأشتاقُ إليكِ حد الجنون !

السبت، 17 أكتوبر، 2009

شيءٌ ما تغير .. فـ(للوفاق) تحية ..


شيءٌ ما تغير .. فـ(للوفاق) تحية ..



لن أتفاءل كثيراً بما يجري الآن إلا أنني سأتملكُ ما تبقى لي من أملٍ أخير في حياةٍ مغايرة عن هذه الحياة ..و.. ســـأبــتــسم !
بالأمس خرجت من لقاء دائرة شؤون المرأة بجمعية الوفاق بالكتلة النيابية وأنا أحملُ في ذاكرتي قرص ذكرياتٍ مضت وربما ستأتي مستقبلاً ..
خرجت أعلم من تكون الوفاق وأعلم من يكونوا هؤلاء الذي يعملون من أجل الوطن .. خرجت وبقوة أعلنت لنفسي .. سأستمرُ في خدمتها ما دامت تخدم الوطن .. وأؤمن بشدة أنها لن تحيد عن الوطن وعن الحق أبداً ..



(1)
للوفاق والعاملين فيها .. شُكرا بعمق البحار ..


فيلم( وطني يستحق التفوق) .. المشاركة الثانية في كتابة سيناريو الأفلام بعد فيلم مؤتمر الشباب والإبداع .. تفا جئت وبقدر مفاجئتي إلا أنني سُعدتُ بشكر أستاذي القدير ( علي حبيب ) لي من خلال صفحات نشرة الوفاق ..

لكم تغطية للفيلم في نشرة الوفاق ص 19

http://www.alwefaq.org/index.php?show=nashra&action=show&id=67

ولكم الفيلم بأكمله .. أتمنى لكم مشاهدة ممتعة ..
http://www.youtube.com/user/alwefaqsociety#p/u/0/yxBVz0SezGc


(2)

أيضاً التجربة الثانية لي في نشرة الوفاق ( نون الوفاق ) من خلال مقالي البسيط ( هوية الوطن الضائع في عيده ) بحق كانت تجربة رائعة رغم بساطتها لسبب واحد .. تلقيت اتصالات عديدة معظمها من الصديقات يستفسرن عن هذه المعلمة .. جوابي واحد لهن ( سر ! ) ..

المقال في نشرة الوفاق ص22
http://www.alwefaq.org/index.php?show=nashra&action=show&id=67


(3)

أما التجربة الأولى فهي كانت وليدة يوم الجمعة ( ليلة السبت ) في لقاءانا بالكتلة النيابية وبعض الشخصيات النسائية من مختلف القرى .. هذا اللقاء الذي يعتبر الأول من نوعه .. تشرفتُ بمسك زمام العرافة لكن هذه التجربة الأفضل على الإطلاق في حياتي .. ربما لأنني خرجت محملةً بالكثير .. هناك ما ينبضُ به خاطري للوفاق ..

الجمعة، 16 أكتوبر، 2009

فاطمة اليابانية ستعود قريباً ..


فاطمة اليابانية ستعود قريباً ..


لم تكن زليخة ولم يكن هو يوسف لكن الحب الذي جمعهما قربهما إلى الله .. اجتمعا تحت سقفٍ واحدٍ من الشقاء .. ففرقهما الموت وصار مصيرها الضياع من بعده !

لا لم يكن ضياعاً .. بل كان حياةً جديدة مليئة بالأحداث النابضة بالحب الإلهي الذي مكنها من صنع القرار واحتضان هؤلاء الذين خرجوا من رحم الكفر والظلام إلى أعلى أفق الإسلام والنور ..

فاطمة اليابانية التي أودعت في قلبي حباً لربي ونوراً ينير دربي حينَ تشتدُ بيّ الهموم وتعصف بيّ الآلام ..
نعم .. في اتصالها الأخير مع أختي الكبرى قالت وبكل شوق : كم أشتاقُ إلى البحرين .. إلى السنابس .. الشوق يلازمني في كل شيء .. أتعلمين .. أنا عشتُ في البحرين عاميين وفي قريتكم السنابس عاماً واحداً لكنني عشقتهما بجنون وعشقي لهما أكبر بكثير من عشقي للصين أو اليابان .. سأعود قريباً وربما إذا شاء الله في نهاية الشهر هذا ..
أختي وهي تخبرنا كانت حروفها تخرج بشوق أيضاً ونحن أيضاً كذلك كنا نسمع والشوق يسبقنا لمعرفة المزيد عنها ..
أنا لأختي : ياااااااه .. كم أشتاقُ لها .. كانت تؤنسني كثيراً في وحدتي .. إذا عادت لن أتركها أبدا ..
أختي : أتعلمون .. علمتني شيئاً بلا قصدٍ منها ..
نحن : ماذا ؟
أختي : قلت لها مازحة .. إذاً .. إذا عدتُ للبحرين .. سنحتفلُ بكِ وان شاء الله بزواجكِ الجديد ..

فردت بصوتٍ حزين : لا .. لا أستطيع أن أتخيل حياتي مع شخصٍ غير علي .. أنا ما زلتُ أعشقه وأحبه .. ولن أبتعدَ عنه بروحي أبداً .. هو معي في كل شيء .. وأعلمُ جيداً كم هو سعيد بما أقومُ به الآن .. فأنا لم أشعر بالحب إلا معه .. ولم أدرك طعم الحياة إلا معه ..

هنا .. في هذه اللحظة .. اغتالتني ذكرياتي معها .. ومع علي .. ومع والدي الذي رحل عني .. فكلامها وإحساسها هذا .. لا يختلفُ عن إحساسي أبداً ..
هدأت أنا وأخواتي عن ضحكنا العالي .. وصعدنا الحزن بشقائه .. ناظرنا بعضنا .. وأنصتنا لهذا الزمان الذي كاد يدمرنا بفراق من نحب ..
لم نستمر كثيراً عند هذا الحال .. أتعلمون لماذا ..؟!

لأننا نملك حضناً دافئاً يضمنا حين نبكي وحين نضحك .. ( والدتنا ) ..
ولأننا رغماً عنا أعدنا تلك الابتسامة المسروقة ... ففاطمة اليابانية ستعود قريباً .. قريباً جداً ..
في آخر المحادثة أصرت على أختي أن تخبرنا .. عن ما نتمنى أن تأتي به لنا من اليابان أو الصين .. وطرحت وبلا مقدمات على أختي هواتف نقالة ..
وببساطة أختي ردت .. لا نريد شيء إلا أن تعودي لنا ..
بحق رب السماء .. يا فاطمة أشتاقُ إليكِ وأعدكِ أن أرافقكِ في كل شيء .. حتى الممشى مساء كل يوم .. عودي فقط ..
باختصار .. أنا سعيدة جداً بقرب عودتها الميمونة .. وكلي شوق لكي أراها .. سعيدة من أعماق قلبي ..

الثلاثاء، 13 أكتوبر، 2009

حكايتي .. ها أنا عدت مع ذكريات مدرستي ..



حكايتي .. ها أنا عدت مع ذكريات مدرستي ..



كان الجو أقرب الى اليأس .. فهذه المعلمة تقر الأربعاء الاختبار الأول بدسامة الدروس وهذه تقر تاريخ تسليم المشروع وأخرى تؤكد على آخر يوم لتسليم البحوث ... يااه كنا على وشك الهلاك لو لا ستر الله وصوت (ملاية الصف ) بصراحة جعلتني أحلق بصوتها الى أعلى السماء ... هذه المرة قربتني بذكرها لمقطع من دعاء كميل ( الدعاء الذي دائماً ما يوسع قلبي بالرحمة ) ... أخذت كتبي بعد حل الواجبات ولممتها على جنب .. وتركت كل شيء ثم وضعت رأسي على الطاولة وأغمضت عيني المتعبة .. وسرحت الى حيث الله ورحمته ... طوال الفسحة .. وهي تعيد المقطع نفسه ... !!
لم ينتهِ يومي عند هذا الحد ... ما ان جاءت حصة (الـعلم ) المادة العلمية الثقيلة على قلبي .. حتى انقلب الصف الى عرس عجيب ... فــ (أ) طبالة الصف تجيد الغناء كما وتساعدها (ملاية الصف ) ذات الصوت الهادئ العذب .. والأخريات يجدن التصفيق أما أنا وصديقتي درويشة فنجيد لغة الضحك ..!!

الا ان ما يعكر صفو جونا .. دورية المدرسة كما تُلقب من قبل البنات (لا أستطيع ذكر اسمها ) .. فهي تأتي لترفع صوتها بالصراخ دائماً وعلى الجميع بلا استثناء ..!!
الغريب في الأمر أنها مرت على الصف وكأنها لم تسمع شيء .. الا ان مُدرسة العلم عند وصولها الصف ورأيتها البنات على هذا الحال ..وقفت تناظر الجميع باحتقار غريب .. ربما كانت متعجبة من التصرفات ويحق لها ذلك!!
فكلما كانت تردد علينا بصراخ: ( والأخير وياكم بنات)
ترد (إ) التي تجلس في مجموعتنا : أفا معلمة ما تعرفين والأخير شنو له )
تكمل (ز) ضاحكة بصوتها العالي : نقطة ..!!


يوم آخر ..
الضحك وحده شريك يومنا .. (ز) ملاية الصف تهوى المزاح كثيراً وتبدأ بي .. دائماً
فما فعلهن بنات صفي كثير .. كثيرا جدا ..
وما يضحك أكثر .. عن تصرفاتنا في ذلك اليوم فالفضول يغتال عقولنا .. ( كان يومنا يصادف محاكمة الاستاذ مشيمع ) وهذا ما دفع بعض البنات للهروب من الشرح في الصف الالكتروني الى التجول في المواقع الالكترونية ..
(ز) .. تناديني : بتول .. صار الضرب ..
(و) تقول :.. بنات .. اكو الحرايق قايمة في جدحفص والسنابس ..
(ز) بصوت يشبه الأموات : (سير يا مــ كل الشعب وياك )..
طفح الصبر عند المعلمة ... فصرخت : بنات مصختونها وين قاعدين احنه .. الي فيها خير تطلع وتقولي انها تطلع الاصوات ) ..
(ز) تخاطب المعلمة : يمكن تتهيأين معلمة ما تجوفين الصف بنام من الدرس له ( بصراحة الحصة دائماً أقرب الى الملل )
المعلمة تصرخ غاضبة : والله ما فيكم فايدة ..
بعض البنات : والله فاضية .. نبي نطلع في مسيرات اليوم مو قاعدين هني !
المعلمة :.. والله لو تطلعون تنقلب البحرين .. انتون بروحكم شغب .. بأفعالكم !
(و ) تهمس بأذن (ز) : ما عليش منها .. افتحي الصرح وجوفي ..
المعلمة تقترب من البنات : يا سلام .. بعد فاتحين النت .. اروايكم اني .. خلنا نكمل الدرس بس !!
عند خروجنا من الصف الالكتروني بدأن في الصراخ والتصفيق وبالهتافات السياسية وكأننا في مسيرة حاشدة مؤازرة لمعتقلينا الجدد (سير يا مـ ...) ( خـ شيل ايديك) .. وغيرها من العبارات .. ولكن لم يكتمل فرحنا بعد .. ما ان وصلنا الصف حتى اصطفت المشرفة والمعلمة عند الباب .. وبدأن بالصراخ على البنات .. سألت معلمة المادة عن مصدر الازعاج والعبارات ... فظل الجميع غارق في الضحك !!

بصراحة كان يوما حافلاً بالمسيرات الحاشدة في المدرسة ! فطالبات العلمي احتشدن في الفسحة عند قسم التسجيل مطالبات بحذف احدى المواد العلمية وابدالها بمادة سهلة تساعد على رفع المعدل ..

عبارة احدى المعلمات في ذلك اليوم :
جوفوا بنات العلمي في شنو وانتون يا الأدبي في شنو ..؟!!
بعض البنات : الأدبي فاكين عمرهم .. ومو مهتمين انه عندهم اجا 3 !!
بنات الأدبي : الي يصير بره المدرسة أهم والدراسة بندرس لو شنو يصير .. اليوم المفروض اجازة !!
أما أنا .. وصديقتي (و) نقول : كان يوماً رائعا .. لكن الدراسة ربما تكون أهم .. لو لا الفضول !
(المعتقلين كانوا الشغل الشاغل .. ربما ما يدفعنا الى ذلك قهرنا تجاه ما يحصل في
وطننا )!

اليوم جرت التفاصيل نفسها في الجامعة .. دخلت بعد دقائق من دخول التيجر إلى القاعة ..
ناظرتها .. ابتسمت .. وناظرت زميلاتي ( طبعا 3 وحدات من صفنا وياي في نفس السكشن)
جلستُ أنتظر فرصة لفتح موقع صحيفة الوسط وما ان بدأت التيجر بشرحها على اللوح حتى دخلت الموقع وقرأت الخبر وبجنون : بنااااااااااات .. براءة ..
البنات: ذكرتينا بالمدرسة ..
اني : بس الفرق في المدرسة ان الي توصل لينا الاخبار هي ملاية الصف عن طريق الخلطة السحرية الي الكل يسأل عنها !
بعدها قمت بكتابة مسج إلى رفيقة الدراسة والطموح ( درويشة ) التي ابعدتنا مقاعد الدراسة في الجامعة عن بعضنا البعض ولنا لقاء الفصل المقبل اذا شاء الله ..
ردت درويشة بمسج ايضاً بعد ربع ساعة تقريباً وقد كانت سعيدة ..
محاولتي في مشاهدة الصور فشلت لعدة مرات ..
( لأن تيجرنا رافقتنا اليوم عدل .. تروح وترجع وتتكلم ويانه .. طبعاً من سوء الحظ )!
عندي سؤال اسمي لهدرجة ثقيل على لسانها .. تناديني .. باااااااتول إبراااااهيم .. ( افكر ما تتعب وهي تناديني من كثر ما تمد !)
كم أشتاقُ إلى مدرستي .. معي حكاية جديدة .. فقد زرتها يوم الخميس .. سأوافيكِ حكايتي بأخبارها قريباً وربما غداً ..


( للذين خطوا خطواتهم الأولى في المرحلة الثانوية عيشوها بتفاصيلها فهي أجمل وأروع وأحلى المراحل الدراسية )..

خاطري يشكي آلامه !


خـاطــري يشكي آلامه !



مسكين!
شكثر تمر أيام وسنين .. والعمر بين دمعة وحنين ..
تنزل مثل المطر دموع .. على الخدين ..
يصرخ القلب يا ناس .. داروني أنا المسكين ..



قلبي وين مكانه؟!
كل شي له ضوا يداريه في ظلامه ...
كل شي له سما تحضنها وقت الضيق والملامه ..
كل شي يحتاج الهوا والماي ...
كل شي يعرف مكانه ...
بس قلبي في زمانه ما عرف وين مكانه ...



يظن فيني !
يحسبني أنسى الجرح .. وأنسى تعب الأيام والعمر ؟!
يحسبني قاسي القلب وعديم إحساس ..
يظن فيني !!
ويظل يطعن بصفا قلبي ..
شكيت الحال لربي ..
ورفعت راسي من هم الدنيا ..
من هم علان وفلان ..
من كلمة إنسان عاش العمر كله بلا إحساس ..
من صرخة طيف ظل يمر قدام عيني ..
لحظة يرفع الجفن ويمسح دموعي ..
ولحظة يرمي السهم بعيوني ..







صعب !
صعب على إنسان مثلي .. يذوب بهوى حبك وينسى إخلاصه ..
صعب على إنسان مثلي .. يجرحك وينسى مداواتك ..
صعب على إنسان مثلي .. لا مات يودعك وما ينظرك ..
صعب على إنسان مثلي .. يسمع كلام الناس عنك وما يحبك ..
صعب على إنسان مثلي نولد وهو يلمك ..
ينساك ..؟
حاشاك ..
ينسى الدنيا والخلان والأصحاب ..
تالي العمر والله تنساه ..
هو يدري انك بتنساه ..
ورغم الي يدري فيه .. يزيد حبه ويغليك على من سماهم بشر في دنيته..
لا تقول جمالي حببني فيه ..ولا تقول مالي ولا دلالي ..
ترى ما فيك شيء .. غير انه قلبي اختارك..
الهوى يا خلي ما هو كلمة تنقال .. ولا نظرة بالزمن تنعاد ..
الهوى شيء أكبر ..
ما ينوصف بحبر مكتوب ..
ولا بقمر يضوي الدروب ..
ولا بشمس تنثر أشعتها في كل يوم دوم ...
لا يخلي الحب لمن يجيك الموت ما تلاقي إلا إلي حبيته يوقف ويخطب في ذاك الملك .. ويقوله بروح : أنا يا موت بدونه ما أعيش ..
خذني وياه أو بداله ..
أنا يا موت بدون قلبي ما أعيش ..
خله لا تبعده عني ..
وان بعدته أبعد بدنيتي وأجايك ..
يا موت خله .. أو خذني ...
وان بغيت ولا لحظة بدونه أعيش !



تعلمت منها ومن أهلها ومن هؤلاء الذين مضوا بلا اكتراث عني ..
تعلمتُ أن أتنفسَ دُخانها بصمت وألتحف بسمائها الخالية بوجع .. تعلمتُ أن أمسكَ بروحي وأرحل ..
وأشكل حياتي كما أراد ملاكي تماماً ..
لأنني ببساطة (أحبهُ ) ويا ليتني لم أعرف طريقه !

السبت، 10 أكتوبر، 2009

نون الوفاق ..

نون الوفاق ..

نون الوفاق طلت على (ن) البحرين أمس وفتحت أبوابها للجميع ..
تشرفتُ بمشاركةٍ أولى أتمنى أن تستمر معها في مشوارها بمقالٍ بسيط يحمل عنوان ( أشباح انفلونزا الخنازير تطاردنا .. فهل ستقضي علينا ؟!) ..
هذه الخطوة جاءت بعد اتصالٍ تلقيتهُ من القائمين عليها وبالتحديد من ( دائرة شؤون المرأة بجمعية الوفاق ) في النصف الثاني من الشهر الكريم وبلا تردد قبلتُ أن أكون إحدى عضواتها .. فكان لنا الاجتماع الأول بمقر جمعية الوفاق الوطني الإسلامية التي دائماً ما تحتضننا بشدة وتشدُ على أيادينا ...
وإذا شاء الله لي بذلك سأستمر في مشوارها في كل جمعة و سأنثر ما أحمله في فكري من كلمات .. أشكلها ما بين التحقيق أو المقال ..
لحظتها .. وبين كلمات الأستاذة نازي كريمي التي منحتني جرعات من الاندفاع والحماس وبين حكايات الأستاذة أحلام الخزاعي التي مدتني بالكثير من المواعظ والحكم .. وبين تشجيع الأستاذة سكينة خليل التي دائماً ما تشجعني وتشدُ عليّ بكلماتها .. ولا أنسى رفيقة الدراسة والطموح ( درويشة ) التي لم تفارقني أبداً في أي خطوة أخطوها ..
ابتسمت وناظرت دربي .. فوجدتهُ يشبهُ دروب هؤلاء الذين منحوني هذه الفرصة..

( تنويه ) ..
عنوان صفحة المرأة هو نون الوفاق وليس نون النسوة وإنما جاء هذا العنوان خطأ مطبعي ..


لكم وصلة نشرة الوفاق .. تجدون المقال في صفحة (20) ..
http://www.alwefaq.org/index.php?show=nashra&action=show&id=66

الخميس، 8 أكتوبر، 2009

مارد الموت يخطف الرابع من أحبتي ..


مارد الموت يخطف الرابع من أحبتي ..


ما معنى أن تتلقى صدمات الواقع دفعة واحدة .. في عامٍ واحد .. !!
كلما رفعتُ رأسي نحو السماء تلقيتُ أنباء الأحبة بصوتٍ حزين ..
قريتي .. لم أعهدكِ قاسية لهذه الدرجة ... أحبتي .. أهلي .. في تناقصٍ مستمر ..
ومارد الموت يشقُ طريقهم نحو الفقد دائماً ..
ودعنا اليوم رجل طيب كان بمثابة الجد لي .. أتذكرهُ جيداً بحنان كيف كان يجمعني مع أحفاده .. وشقاوتي التي لم تنتهِ عند حدود منزله فقط .. نعم .. نعم .. كان بالنسبة لي كالجد ..
أنا والتوأم الشقيتان (بنات الخالة ) كم كنا نلعبُ بمزاجه برفع أصواتنا حيناً بالضحك وحيناً آخر بالبكاء .. ( كنا نملك غرفة صغيرة بجوار غرفته .. نشقُ فيها طريق طفولتنا ) ..
و بعد أشهر قاسية وأيامٍ سوداء وحزن دفين لطمني خبر وفاته مساء هذا اليوم .. كنت للتو فَرحة بقدوم حفيدته التوأم ( العروس ) إلى منزلنا بعد أسبوع واحد فقط من زفافها .. إلا أن هذا الخبر أوقفني عند حدود الاصطناع ..
اصطنعتُ بسمتي حينها .. قبل أن أمسكَ مقبضَ الباب ..
أختي بصوتٍ خافت حزين : لحظة .. زوج العمة مات وبنات الخالة بلا علم داخل القاعة .. قبل أن تدخلي تأكدي من هذا النبأ ..

وقفتُ أصارع زماني .. لمَّ كل هذا التعذيب .. وكل هذا الفقد ؟!
تعبت .. بحق رب السماء تعبتُ من ألم الفقد المتواصل .. لا أستطيع تحمل المزيد ..
بعد موقفٍ صعب .. أمسكتُ بكفيهما وذهبنا كلٌ منا تندبُ زمانها وقسوته .. دخلتُ منزله .. وكدتُ أموت .. وخرجتُ بعد 3 ساعات من الانهيار التام .. إلى المقبرة .. حدثتُ من تركني منذ شهرين يتيمة ورحل ..
أودعتهُ قبلة على صخرة قبره.. لا أعلم إذا ما وصلته أم لا ..
وقلت له : برحيلكَ عني فتحتَ أبواب الفقد التي لن يُغلقها أي قفل في العالم ..
فقدٌ بمعنى الموت .. وفقدٌ بمعنى الفراق .. وفقدٌ بمعنى النسيان لأجمل الذكريات ..
تنوع مفهوم الفقد عندي ..
ضحكتُ بجنون بعدها .. كيفَ سأموت .. ومتى ؟!

رحمة ربي ستضمكَ بأحضانها إن شاء الله رب العزة والجلال .. فلطالما ارتفع صوتك من منبر المأتم وانتشر ناعياً الحسين ويتاماه ..
في أمان الله ( حجي عبد الحسين )..

أحنُ لحكايتي .. وأشتاقُ بجنون ..


أحنُ لحكايتي وأشتاقُ بجنون ..



حكايتي ..
كم أشتاقُ إلى بعثرة حروفي هنا بحضنكِ الدافئ ..
وكم أتمنى أن أعود إلى عامٍ مضى يتسترُ على الكثير ,,,رُبما أعودُ بعد زمنٍ من الحنين بشيء يحملُ معنى لاسمي .. أُفرغه في سطوركِ وأرحل لأعود وأرسم ابتسامتي بعد حين ..
جئتكِ أرمي بثقلٍ كتمَ أنفاسي وراحَ يضجُ بداخلي .. شيءٌ ثقيل ..
لو تعلمين .. فقدتُ علاقتي بقلمي ودفتري .. بكتابي وأنيسي ..
أفكرُ كيفَ سأعود ؟!
وهل سأعود ..؟!
كيفَ !!
وقلبي أخذ بحقائبه وهاجرَ بعيداً بعيد ..
كيف..؟!
وروحي صارت سراباً وحيد ..
كيف..؟!
وشيءٌ بداخلي انكسر وصار تعيس ..

بالأمس كنتُ أنثر حكاياتي وأتلقى عباراتي ..
أرتمي في أحضانكِ وأشق ابتساماتي ..
أحنُ إلى حكايتي ..
أحنُ وأحن ..
ويتلقاني الجنون ..
أحنُ وأشتاق وأرتمي في أحضان الليل الحزين ..
حاورتُ تلك الدموع ..
واحترت في قرارٍ مخيف ..
كفى ..
حكايتي .. أنتِ الأمان الوحيد ..
سأعود .. سأعود ..
ومعي الكريم العطوف ..
سأعود ..

لأنثر المزيد من شقاوتي .. والمزيد المزيد من حكاياتي ..

الأحد، 4 أكتوبر، 2009

أتنفسُ الموت بصمت!


أتنفسُ (الموت) بصمت!


لا أجد ما أقوله الآن وقد انتشرت رائحة الموت في كل بقعة من حياتي .. من قريتي الحبيبة ..
من أبي ..حتى الجار العزيز ( عبدالنبي الشمطوط) ..
هذا المساء كنتُ قلقة جداً .. قلتها لصديقتي في طريق عودتنا من الجامعة ..( أشعر بمجيء مصائب كثيرة في حياتي )!
ما ان انتهينا من صلاتنا وجلسنا نتحاور أنا وأخواتي ووالدتي حتى آلمتنا جدتي بخبر وفاته ..
دخلت فدخلت معها مصيبة هذا اليوم ..
جدتي التي لم تفارق والدته أبداً .. في سفرها .. في فرحها .. في حزنها ..
أتتنا بهذا النبأ المؤلم ..
عادت ذاكرتي لذلك اليوم .. عندما كنا مع والدي .. كان يتحدثُ عنه بخوف, وهو على فراش مرضه الفاصل حينها بينهما طابقٌ واحد .. كنا دائماً ما نلتقي بزوجته وبناته في دخولهن للمستشفى أو في خروجهن ..

ها قد التقينا في مشوارٍ واحد ( اليتم) !
لا أستطيع تحمل المزيد .. ثقل المصائب زادني ألماً على ألمي ..
أود لو ألمُ بقايا ذكرياتي وأرحل إلى وطنٍ مُعدم من الذكرى .. بعيداً عن الفقد .. بعيداً جداً عن هذا المُصاب ..
رُبما حان الوقت لكي أعلم جيداً أن الموت حق وأنه الظل الذي لن يفارقني أبداً حتى لو غابت الشمس واندثرت! ..
اذا لي ولقريتي .. أقول ..
صباح اليتم ..
مساء ُ اليتم ..
أهلاً بالمزيد من الآلام ..
(قريتي) السوادُ الذي لفنا منذ يوليو المنصرف لم يختفي بعد وأخاف أن يمكثَ طويلاً معنا .. أخاف!
لربي شكوتُ أحوالي .. أعلمُ بأن ملاذي ربي وإن أحاطت بيّ الهموم و تناثرت عليّ المصائب ..
رُحماكَ ربي ..
أدخلهُ جنتك وخفف على أهله ألم فراقه الطويل ..



الخميس، 1 أكتوبر، 2009

أيها العام التعيس .. ارحل عني أو دعني أرحل ..



أيها العام التعيس .. ارحل عني أو دعني أرحل ..



أي صباحٍ أنت ؟!
أيُ عامٍ أنت ؟!
يكفيني ألم .. يكفيني فقد ..
هذا الأسبوع مرّ بالكثير من العواصف في حياتي .. مرَ طويلاً يفتشُ في ذاكرتي..
عن أبي ..
ومن فقدت ..
لكن مصيبة صباحي هذا أدمتني ...
الساعة السادسة صباحاً رن هاتفي وكنت شاردة في النوم مع والدتي ..
بتول ... هاتفكِ يرن ..
كنتُ للتو سأرد عليه ..
أمي .. زوجة عمي من كانت متصلة ..
اممم نعم ..
ما بالكِ والدتي ؟
بتول ..( الشيخ علي) زوج العمة مات .. أنا لم أشأ أن أخبرك فقد كنتِ نائمة ..


أرجوكم كــــــــفــــــــى ..
لم أعد أقوى على شيء ..
ارتميتُ في أحضان تلك الذكريات ..
ارتميتُ بقوة ..
الأيام الفائتة كانت صعبة على الجميع ..
كنتُ كلما أفتحُ بريدي الالكتروني ..
أجد ابنة عمتي ورسالتها الشخصية التي تقتلني ( روحي تحتضر) ..
أعلمُ أي روح تحتضر ..
أعلمُ جيداً أن كل شيء كان يحتضر ..
الفرح والأمل .. حلم الرجوع ..
الذكريات ..
البسمة ..
وهو أيضاً ..
كنتُ كلما فتحتُ بريدي الالكتروني وقرأت رسالتها الشخصية .. أهرب من ألمي إلى ألمها .. فأغلقهُ وأرحل نحو ذاكرتي .. إليه ..
رحمكَ الله وأدخلكَ فسيج جناته ..

أيها العام التعيس .. ارحل عني أو دعني أرحل ..


بخاطري كلمات ..


بـخــاطــري كــلــمــات ..



توأمي ..

صديقة العمر والأحلام والبسمات والأماني .. الأقرب دائماً إلى روحي ..
طموحنا الذي كبر معنا جعلني أصف ألمي بعيداً عن تلك الحقائب التي جمعتِ فيها أشيائكِ الحلوة وراحت إلى هناك .. معكِ ..
ما أقسى هذه الدنيا وهي تفرقنا عن بعضنا البعض .. وما أقسى هذا العام .. كل يوم يمرُ فيه يأخذني في رحلة إلى الوراء .. إلى كل شيء خططناه مع بعضنا ..إلى لحظات الصراخ .. إلى جنوننا في خلق الجمال ..
ربما حاولت إخفاء دموعي كثيراً وأنا أمسكُ يديكَ في آخر اللحظات .. كنتُ أبحثُ عن مخدرٍ لحالة الشوق المزمن الذي أخذ يمدني بالآلام ..


حكايتي ..
أدون وأدون ..
وأكتب ..
أتجرد من قوتي حيناً ..
وحيناً آخر من خوفي ..
أنتِ كل شيء يفهمني .. بحواسه المعدومة !
الأوفى ..
أعلم بمجيء يومٍ ما ..
ستتذكرينني لوحدكِ هُنا ..
وربما سيبحثُ أحدهم عن اسمي بعد مغادرتي !
امم
أظنهُ عزرائيل !!
قلتُ لكَ منذ وقت أني أنتظركَ ..
لكنكَ بغرور أخذت حياتي ومضيت بلا اكتراث لندائي ..
أقسوة منك أم من هذه الحياة ..؟!


للماضي الأليم و لكلِ القلوب القاسية ..
الحياةُ الأجمل ..
حياة من رحلوا .. فخلفوا الذكرى ..
بروعتها .. برقتها .. بحبها وحنانها ..
لم أعد أكترثُ لسكاكينك ولا حتى لجراحك ..
رُبما لأنك شيء مبهم في حياتي ..
والشيء المبهم .. يُقذف في سلة المهملات ..
وأنتَ تعرف هذا الشيء جيداً !

لحظة
.. لحظة ..
لم أشأ أن ألتفتَ للخلف كثيراً ..
كي لا أتعب فانهار ثم أموت بذلتي لأناسٍ لم يعرفوا قيمة إنسانيتي ..
فقد تجردوا .. هم من إنسانيتهم !
هيي ..
أفيقوا من ضياعكم ..
الدنيا في تعريفها ..
يومٌ لك .. ويوم عليك ..
فإن كان لك فلا تبطر وإن عليك فاصبر ..
فكلاهما سينحسر ..
( هذه العبارة التي شدتني منذ أعوام ثمانية خلت من حياتي , كنتُ قريبة جداً من أرض كربلاء .. ورغم صغر سني بحثتُ عن معناها فعدتُ وأنا سعيدة بها .. أرددها في كل وقت )..
وها أنا الآن أعيد لفظها في كل لحظة ..
الحياة في نهايتها .. ذكرى فقط ..
فدعوا ذكراكم بالخير ..
هكذا أصبح اهتمامي !
لا أجد ما يستحقُ سعيي في هذه الدنيا الفانية .. لأنني سأفنى ولو بعد حين !


سؤالٌ يتيم ..
يجردني من أماني ..
ماذا بعد كل الحكايات ؟!
من فراقٍ ووداعٍ وشوق وانتظار من فرحٍ وحبٍ وقسوةٍ وحنان ؟!
اممم
لا أجدُ شيء!
ربما..
حكاية ..
بلا سطور .. بلا حبر ..
وبلا أحداث!