الأحد، 30 مايو، 2010

وكان شيئاً جميلاً مؤلماً !



وكان شيئاً جميلاً مؤلماً !



آسفة لأنكِ في ذاكرتي تركتِ الكثير ..


وآسفة أكثر لأنني فكرتُ في أن أمحيكِ من ذاكرتي أكثر من مرة .. فعدتُ راكعة بين سطوركِ أطلب العفو


قسوتكِ الحنونة تبدأ من هنا .. ولا نهاية لها ومع ذلك أحبكِ وأشتاقُ الأيام التي ما كنتُ أفارقكِ فيها ..



http://batoolebrahimahmad-91.blogspot.com/2009/05/blog-post_31.html



تبقين أنا وأنتِ لست أنا !



حكايتي الرمادية .. أتعلمين .. كل الذي مررنا به يبدو ما قبل البداية في هذه الحياة .. لذلك أحاولُ جاهداً أن أجدف نحو


تلك الحافة القريبة جداً من واقعي ..

وأبتسم لتبقى في العمر" أيامنا الجميلة .."


30 – 31 مايو .. مروركَ صعب يا كذبة مايو !

كنت مجبرة لأن أصمد أكثر .. فأنا على وجعٍ بطعم الشوق امتد منذ فجر البارحة وحتى الآن ..


أيقظني الدكتور وهو يتحدث معي عن الأزمة الاقتصادية .. ولولا ستر الله لتحدثت له عن أزمة الماضي الذي ما زال معتلقاً بشيء من ذاكراتي ..

حمداً لله على كل ما مضى وكل ما سيأتي .. ألفَ ألفَ مرة ..

و أظل أحبكِ ..

Just .. I need you

السبت، 29 مايو، 2010

بلغة الفراعنة : رّجعُوها !


بلغة الفراعنة : رّجعُوها !


وصلة المقال :

http://www.alwefaq.org/press/index.php?show=news&action=article&id=1333



الذي حضر المهرجان الخطابي الذي نظمته الجمعيات الست الأسبوع الماضي حَمِد الله على نعمة وجود هؤلاء الذين عاهدوا الله أن يطالبوا بإرجاع حقه وحق غيره إلى آخر رمق في حياتهم،
كما أحسّ بوجعٍ في صدره وخرج وهو يُفكر في الأيام الآتية وما تخفي خلف غيومها!



أمامي كانت تجلس طفلة في ربيعها السابع أو الثامن ربما تحاولُ قراءة ما كُتب على خلفية المسرح والعبارة المكتوبة كانت تقول «أرجعوا الأملاك المنهوبة»..

هذه الطفلة كانت تقرأها بشكل صحيح تقريباً: «أرجعوا الأملاك.. الأملاك.. الأملاك..»، إلا أنها كانت تقف عند كلمة الأملاك ولا تكمل البقية لصعوبة النطق، وبعد محاولاتها المتعددة صرخت: ماما أرجعوا الأملاك شنو؟!
جاوبتها أنا ووالدتها في الوقت نفسه: «أرجعوا الأملاك المنهوبة»، فظلّت تصارع معنى هذه الكلمة وترددها وهي لا تُدرك معناها!

والمعنى كان بحوزة النائب الوفاقي عبدالجليل خليل الذي أوجع أمواج البحر المخطوف المدفون المنهوب وآلام العمود الفقري الممتد على خط السرقات الساخن وكسر بخاطر هؤلاء الذين أرادوا أن يحفظوا حق الوطن فراحوا يخطفون الأراضي ويوزعونها على الفقراء بلا استثناء!

لعنة الفراعنة.. لعنة الحق!


تعالوا نفكر معاً عن حلٍّ بعيد عن قسوة الجمعيات الست في إقامة هذا المهرجان القاسي جداً جداً جداً على المعنيين بالأمر!.. وقبل أن ننطلق في التفكير: هل تعرفون لعنة الفراعنة؟!هذه اللعنة التي مازالت تحفظ حق آثار الفراعنة من مقبرة توت عنخ آمون وحتى الأهرامات ولها في كل بلدان العالم الكبيرة حكاية غريبة تجعلك تفكر أهي لعنة الفراعنة - كما يزعم علماء الآثار - أم أنها شيء من خرافات بني آدم على مر العصور؟!


نحن لا نملك من إرث الفراعنة شيئاً، ولا يجوز لنا أن نسرق من إرثهم المحفوظ تحت مسمى هذه اللعنة أبداً!لكن، أليس من الواجب علينا أن نُذكر إخطبوط السرقات بأننا نملك لعنة اسمها «لعنة الحق» التي باستطاعتها أن تقطع أياديه الممتدة في كل مكان وزمان وإنْ طال الوقت؟ وهذه اللعنة أقوى بكثير من لعنة الفراعنة التي تلاحق علماء الآثار حين ينقّبون في مقبرة توت عنخ آمون ويفتشون عن أسرار الأهرامات وبعد أيام قليلة يودّعون الحياة بحالات غريبة أغلبها الجنون أو الموت المفاجئ!


الغريب في الأمر أنّ هذه اللعنة تُنذر لمن يقترب لمقبرة آمون بوجودها بعبارة أكثر غرابة منقوشة على لوح فخاري تقول «سيذبح الموت بجناحيه، كل من يبدد سلام مرقد الفراعنة».غريب أليس كذلك؟!
هيّا جميعاً لنضع مثل هذه اللوحة لنبعد اللصوص عن ممتلكات الوطن.. هيا.. هيا!


لحظة!


من حُسن حظ الفراعنة أنّ ممتلكاتهم الثمينة محفوظة في مكانٍ واحد وباستطاعة لوح واحد فقط أن يحميها ويبعدها عن السرقات بلعنتهم، أما نحن فأين نضع هذا اللوح بالضبط؟!
في المحرق أم الرفاع أم السنابس أم ساحل كرباباد أو كرانة أم عند مدخل كل قرية ومدينة في البحرين؟!لا تفكروا كثيراً، نخاف عليكم أن تصابوا بلعنة جديدة اسمها «لعنة التفكير» ولكن اعلموا أن «لعنة الحق» لا تموت ولا يموت أصحابها أبداً، والأيام ستثبت كل هذا..


ختاماً.. يا نائب الشعب، لقد قسوت كثيراً عليهم بكشفك لبعض اعترافاتهم! لكنك أحسنت في محاصرتهم بقرار تمسك الجمعيات الست بإحاطة هذا الإخطبوط العملاق الذي من الآن إلى أن ترجع أملاكنا المنهوبة ستلاحقه «لعنة الحق» بلغة الفراعنة الصارخة في وجه أمثاله: رجعُوها.. رجعُوها.. رجعُوها!

السبت، 22 مايو، 2010

علي بابا والأربعين حرامي .. رجعُوها ..!


علي بابا والأربعين حرامي .. رجعُوها ..!



شعورٌ غريب يراود الجميع .. فالفصل الأول من عرض مهرجان علي بابا والأربعين حرامي المُعنون بـ"الأملاك المنهوبة" بدأ عرضه الأول بالأمس وفتح الكثير من الأسئلة على الجميع .. وكلام النائب الوفاقي الحاد كان جرس الإنذار الأول لفصولٍ آتية ..

ترن ..

ترن ..

ترن ..

وماذا بعد ؟!

غُرباءُ و في فَمنا وطنٌ .. نُبحرُ في سفنٍ عمياء !


لِتضحكوا اقرؤوا وقارنوا :

يذكر أحد الكتاب أن الأديب المصري إبراهيم المازني جلس إلى عدد من الأصحاب يقامرون , وهو لا يفهم ماذا يفعلون فرسم على وجهه ابتسامة , فسّرها أحد اللاعبين أنه كشفه وفضحه وعرف أنه يغش في اللعب , فما كان منه إلا أن سحبه إلى جانب وقال له : أعمل إيه .. كلهم لصوص يا سيدي , فأنا يا سارق يا مسروق فقررت أن أكون سارقاً !
والرجل لا يعرف أن المازني يبتسم وأنه يخفي بذلك جهله بهذه اللعبة , وهو في نفس الوقت يقاوم الضحك والملل في متابعة ما لا يفهم , وهي قاعدة هامة في الضحك فحتى لو لم تكن تفهم فعليك أن تتظاهر بذلك !


وشعب البحرين ولله الحمد يفهم جيداً لعبة علي بابا والأربعين حرامي الجدد وإنما إن ضحك أو أبتسم فليس من باب الجهل كالمازني وإنما من باب التخفيف من آلامه التي لا انتهاء لها ..


أبعد الله هذا الوطن عن القمار وما يجلب فهو يكفيه غرقه في بحر السرقات ووصمة العار التي ارتسمت بوضوح على جبين عاصمته المنامة بعد الفضائح الأخيرة ..

أرجوكم ابتسموا كيف ومتى تشاؤون فأنتم البقية الباقية من ذلك التاريخ الأخضر الذي كُتب عليه الضياع..

الجمعة، 21 مايو، 2010

أخاف أن تخرج أختي ولا تعود !


أخاف أن تخرج أختي ولا تعود !



كنتُ صغيرة جداً حينها عند عقد قران أختي الكبرى إلا أنني كنت موجودة في تلك اللحظة وكنتُ لا أعي ما يجري حولي سوى أنني في قمة سعادتي بذلك الفستان ( الوردي القصير ) الذي كنتُ أنتظر أن أرتديه بفارغ الصبر لأكون أميرة تلك الليلة !

أتذكر أنهم منعوني من الدخول بادئ الأمر لأنني صغيرة ولا يجب عليّ أن أسمع ما يقوله الشيخ !!
ولكن بعد البكاء والصراخ والعناد أدخلني والدي معه وجلست متعجبةً لما يُقال ولما كنت أراه حينها فلأول مرة أرى عيون والدي تدمع وأسمع همس والدتي بالدعاء وأرى شقيقاتي غارقات في الدموع حتى ظننتُ بأن أختي ستبتعدُ عنا ولن نراها بعد انقضاء هذا اليوم !


أما عن الشيخ فهو ( الشيخ محمد جواد درويش ) الذي باشر مهمته في عقد القران بأسلوبه العجيب الذي يتسللُ إلى قلبك ويُشعرك بالارتياح الذي لا حدود له ..


ما زلتُ أتذكر نبرة صوته ومزاحه وضحكه في تلك اللحظات ولأنني طفلة مندهشة لأجواء تلك الليلة معتقدة بأن أختي ستهم في الرحيل عنا بعد أن يخرج هذا الشيخ كنت في قرار نفسي أقول : قوم لا تكمل عشان أختي ما تطلع من البيت وتخلينا بروحنا !!


انتهى عقد القران الذي أخذ ما يقارب النصف ساعة تقريباً وبدأت الضيافة وما زال الشيخ في مزاحه مستمر .. وفي قرار نفسي ما زلتُ أردد الكلام نفسه فيكفي أنني رأيت شقيقاتي وصديقات أختي العروس كل واحدة تحتضن الأخرى وتبكي بفرح !!
وأنا في حيرة من أمري : أختي ستذهب ولن تعود !!


أتذكر كيف أنني احتضنتها بشدة وأخذت أبكي وأبكي وأبكي .. وعندما رأيت خطيبها لأول مرة أدركت بأن لحظات الفراق قريبة وأخذت أفكر بحياتي بدونها !


وما زال الشيخ مع والدي رحمهما الله مستمر في مزاحه الذي أضفى جواً من السعادة والفرح على الجميع إلا أنا حينها !
كنتُ أناظر الشيخ جواد وأناظر أبي وشقيقتي وأود أن أصرخ : قوموا فلن تخرج أختي معكم أبداً وأنا بدونها لا حياة لي !!


إلا ان والدتي أخرجتني من هذه الصدمة حين فهمت ما أفكر به وأخذت توضح لي الأمور وما زلتُ أتذكر كلامها جيداً إلا أنني صرتُ كلما أرى الشيخ في دكان القرية أو عند المسجد أقول لصديقاتي : هذا الشيخ ملج على أختي !
وكلما سألتني إحداهن : يعني ويه ؟!
قلت لها : يعني هي ما بتطلع من البيت وبتظل ويانه !!

رحمكم الله والدي وشيخ قريتي ..و طفولتي !

الأربعاء، 19 مايو، 2010

حتى الجزيرة يريدون وأد تقاريرها الحية !!


حتى الجزيرة يريدون وأد تقاريرها الحية !!


قمة الغباء أن يحاول إعلامنا متمثل في حضرة الوزارة الناجحة جداً وأد تقرير قناة الجزيرة الأخير الذي يصور فقر البحريني المأساوي , من خلال تنفيذ القرار الصادر في حق هذه القناة مؤخراً ..
ربما حان الوقت لنعلم هذه الوزارة معنى الحرية الإعلامية المتمثلة في الصحافة والإذاعة والتلفزيون وحتى الإعلانات ..


و لتسترجع هذه الوزارة الفضيحة التي جلبتها لشباب الوطن من خلال شاشتهم المصفرة البالية القديمة في حلقة مصورة كاذبة لا صدق ولا عدل ولا إنصاف فيها !
لتسترجع ذلك الألم الذي حفرته في ذاكرة كل مواطن !!
لتسترجع ما مضى وتقارن بين ما عرضت هي وبين ما عرضته قناة الجزيرة !


والذي تابع تقرير قناة الجزيرة الأخير حول الفقر الذي يعيشه المواطن البحريني لم يجد في ما عُرض إلا القليل من معاناة هذا الشعب .. القليل ,, القليل .. القليل !!


وأبشع ما في التقرير كلام وزيرة التنمية وتصريحاتها العقيمة التي لا تسمن ولا تغني من جوع ..
يعني بالذمة فقر البحرين نسبي أو بالأحرى البحرين مقارنةً بغيرها ليست فقيرة ؟؟!!!
صحيح بأن الفقر في كل مكان وزمان وأن البحرين ليست الدولة الوحيدة التي لا تخلو منه إلا أنها تفوقت وبلا فخر على الدول الخليجية الغنية في ذلك ..



البحرين اليوم لا تختلف كثيراً عن مصر لا في الجرائم ولا في الانحطاط الأخلاقي ولا في البطالة ولا في أزمة السكن ولا حتى في الفقر , ومصر تختلف عن البحرين في مساحتها وعدد سكانها مما يجعلها تعيش هذا الوضع المتدني ومقارنةً بالبحرين فمساحتها صغيرة وسكانها كان عددهم لا بأس به مما يعني أن دخلهم كان لا بأس به وكانوا يجدون مآوى لهم وكانوا ينعمون بالاستقرار وكانوا وكانوا وكانوا !


واليوم كل شيء كان بحال وصار شيئاً آخر !
وما مناظر الشباب في شوراع الوطن أكبر دليل على ذلك ..


كم أشعرُ بالقهر لأنني أدرس ما لا أراه يُطبق على مستوى إعلامنا المتطور والحديث !
الحرية أصبحت من الشعارات التي ترفعها الدول بعد أن تصدر معناها وحجمها وقيمتها وأهميتها خارج التطبيق !
قريباً جداً ستقطع أيادي وأرجل إعلامنا وسيطلقون عليه الإعلام المعاق !



السبت، 15 مايو، 2010

.. و هكذا اقتربت نهاية انتخابات 2006 !


.. وهكذا اقتربت نهاية انتخابات 2006 !


وصلة المقال :




لماذا أخذ البعض نفسه معلقاً على 4 سنوات من عُمر الوطن مضت تحت مسمى «انتخابات 2006» وراح يصرخُ بأعلى صوت أنها انتهت ولم تحرّك ساكناً من قضايا الوطن، والأدهى أنه أصبح في كل مناسبة ومحفل يردد نشيده المعتاد لمقاطعة هذه الانتخابات لأنها فاشلة؟! لماذا ولماذا..؟!

والجواب لابد أن يكون واحداً.. هل خرجنا من بطون أمهاتنا نمشي ونركض ونأكل ونشرب ونميز بين الباطل والحق والظلم والعدل؟!

هل خرجنا إلى هذه الدُنيا ونحن نعلمُ أسرار ذلك التقرير المثير الذي كُشفت أوراقه منذ 4 سنوات تقريباً وأكدت الأيام صدقه؟!

هل خرجنا إلى هذه الدنيا ونحن نعلمُ أن البِحَار دُفنت وسرقت والأراضي قُسمت ووزعت؟!

هل خرجنا إلى هذه الدُنيا ونحن نعلمُ أن بلد المليون نخلة سيتحول إلى بلد المليون مجنس والمليون لص والمليون متنفذ والمليون من قضايا الدعارة والتدهور الأخلاقي..؟!

هل خرجنا إلى هذه الدُنيا ونحن نعلمُ أن الألفية المزعومة بشعار الإصلاح ستتحول إلى مهزلة يضيع فيها الوطن؟!

إذا كنتُ أو كنتم تملكون الجواب وهو «نعم»، فهذا يعني أننا جميعاً لم نخرج من بطون أمهاتنا لهذه الدنيا بعد!

ما يوجع القلوب أننا نعلمُ حجم المتاعب والمسؤوليات الملقاة على عاتق كل نائب قسم برب العزة على أن يقول الحق ويدافع عنه ويطالب بإرجاعه إلى أصحابه، وعلى الرغم من علمنا بهذا إلا أن البعض منا أخذ يُشكك في ضمائر نوابنا وراح يذيع بين الناس أن الانتخابات طريق الضياع الأول، وأن الحقوق ضاعت ولا أمل في رجوعها..
نسى صاحبنا الذي يمشي ويذيع ذلك أنه لولا خوض معترك الانتخابات لما كُشفت كل هذه الكوارث المهددة بأمن الوطن وأملاكه وأهله..

استوقفتني هذه الحكمة للحكيم كونفوشيوس حين سأله البعض قائلاً: لماذا نرى هذه الأغنام قلة.. ولا نرى تلك الأغنام مثلها. قال: هذه الأغنام ليست وحدها.. إن ذئباً يتوارى بينها. قالوا له: لا يوجد ذئب أيها الحكيم وإلا أكلها جميعاً. قال: هناك ذئاب تأكل الأغنام وذئاب تتركها لذئاب أخرى.. سألوه: كيف؟ قال: إن الراعي إذا كان كسولاً أو كثير النوم جاءت الذئاب إلى الأغنام، فهو ذئب لا يأكل الأغنام ولكنه يُمهّد الطريق للذئاب الأخرى حتى تأكلها.. فافهموا!

وإذا فكرنا فيما قاله الحكيم لهم سنجدُ أننا نعيش الحالة نفسها، لكننا أفضل بكثير.. أولاً لأننا بشر وهذا يكفي، وثانياً لأن رعاتنا يملكون ضمائر حية لا تعرف طرق الكسل أو الملل رغم الشقاء الذي يعيشون فيه تحت قبة البرلمان ومن الصعب أن يتذوقوا طعم النوم كما نتذوقه نحن، ومن المُحال أن تغفو عيونهم قبل وجع التفكير وعواصف البحث عن حلول فيها ستكون راحة الجميع، وكم مرة قطعت ضمائر رعاتنا الطريق على ذئاب الليل التي جاءت لتلتهم بقية حقوقنا ومازالت تفعل ذلك، والأهم أنهم لم ولن يمهدوا الطريق إلى تلك الذئاب حتى تلتهم الوطن بما فيه والتي لو سنحت لها الفرصة لأكلتنا وأكلت الأخضر واليابس في الوطن!

مُجرد سؤال !


مُجرد سؤال !

هل خُلق الإنسان ليتذكر أنه يجبُ عليه أن ينسى ما مضى ..؟!

على ضفاف ذاك الشيء وتلك الأيام و في قاع ذاك الخطأ .. كان يجب عليّ أن أقف ..

وما عاد ينفع اللوم ...

أكره أن أرى أمنيتي في منامٍ أسود تسقطُ في قاعٍ حفرته أيادي الشوق ..

وأكره أن أرى نفسي بطلة ما بعد فترة مزدحمة تصارعني علني أنسى ما فيها ..

قريباً جداً سيُكتبُ علينا أن ننام بلا دموع وأن نسيتقظ بلا إحساس .. وأن نبتسم لكي نعيش .. فقد كُتب علينا السكوت وما عاد للكلام مجال !

وقد كُتب علينا أن نكتم صراخ القلوب .. ( خذوها نصيحة لعلها تنفعكم .. أبعد الله عنكم دائي ) : لا تفصحوا عن ذاك الوجع لأي أحد ودعوه يُدفن معكم ..

أودُ أن أرتمي في حضن أمي وأنثر ما بخاطري .. فأنا أفعلُ ذلك دائماً لوسادتي التي كرهتني وأنا أعشق تفاصيلها الذهبية ,, وجعلتني أفترش أمنية النسيان في كل ليلة ولعلني أنسى ,,



لا شيء سيعود ولا شيء سيتغير والقادم مؤلم ..

الجمعة، 14 مايو، 2010

( شيخنا .. يشتاقكَ المحراب ) ... الليلة ..


الليلة .. حفل تأبين الشيخ محمد جواد درويش .. للنساء ..


( شيخنا .. يشتاقكَ المحراب )

فقرات الحفل :

1. كلمة لإدارة المأتم .

2. كلمة عائلة الشيخ .

3. قصيدة في رثاء الشيخ .

4. مسرحية قصيرة ( شيخنا .. يشتاقكَ المحراب ).

5. موقف بسيط يتحدث عن جرح القرية بعدما فقدت شيخها العزيز ..

6. عرض فيلم يتحدث عن حياة الشيخ .


المكان : مأتم السنابس الشرقية للنساء

عند تمام الساعة الثامنة مساءً ..

الخميس، 13 مايو، 2010

حفل تأبين الشيخ محمد جواد درويش .. للنساء ..


دعوة لحضور حفل تأبين الشيخ محمد جواد درويش .. للنساء ..


يقيم مأتم السنابس الشرقية للنساء حفلاً تأبينياً لسماحة الشيخ محمد جواد درويش


( شيخنا .. يشتاقكَ المحراب ..)


.. وذلك يوم الجمعة - ليلة السبت الموافق 14 مايو 2010
عند تمام الساعة الثامنة مساءً ..


الاثنين، 10 مايو، 2010

أترك اختيار العنوان لكم ..


أترك اختيار العنوان لكم ..


دعوني أتنفس بعمق نسيم حكايتي فأنا منذ فترة بعيدة عنها .. لسوء الأحوال الكتابية التي طرأت بعد موج الظروف المسيطرة على سمائي وبعد عواصف مثقلة بالكثير من الأحداث الجامعية ..

أولاً .. ساءت الأحوال النفسية مع بداية مايو وأظنها ستطول حتى يوليو أو ربما أغسطس ( للمرة الأولى أتمنى أن أحذف هذه الأشهر من حياتي !)

لا لا .. لا أريد أن أكون هكذا .. ساعدوني على أن أتخطى هذه الأشهر .. ساعدوني .. بأي طريقة .. و أولها الدعاء .. سأبتسم .. وأتنفس بعمق أكثر .. وووو سأكتب ما بخاطري ..

مساء السبت انتهيت من بحث العلاقات العامة ( المُتعب ) الذي جرني إلى الكثير من المتاعب .. وأولها إجراء الاتصالات والبحث المستمر ووجع الرأس والقلب والتفكير في وقت تسليمه ..
انتهيتُ من أموره عند الساعة الخامسة مساءً من عُمر يوم السبت الماضي .. وبدأت رحلة الطباعة التي أتعبتني أكثر .. فحضرة الطابعة كانت تعاندني .. وكأني عدوتها !
لم أتحمل أكثر عنادها لي .. خرجت متوجهة ليلاً إلى إحدى المكتبات ..

وهناك .. زاد الوجع ..

فبينما كنتُ في انتظار بحثي حتى يُطبع .. دخل شاب يبدو لي في المرحلة الثانوية .. طلب من صاحب المكتبة أن يقوم بطباعة بحثه وسأله قبل ذلك عن السعر فكان جواب صاحب المكتبة له : إذا ملون 600 فلس وإذا أسود 300 فلس ..
غرق وجه هذا الشاب في الخجل وراح يتصببُ عرقا .. فهو لا يملك إلا دينار واحد للطباعة ولشراء بعض الحاجيات !
فكان جواب هذا الشاب وهو في قمة خجله : خله أسود أحسن ..

أحسستُ بوجعٍ في قلبي .. فيكفي أن ترى ملابسه الرثة التي تؤكد لك أنه ربما لا يملك قوت يومه في وطن كانت تحطيه البحار ويُغرقه النفط بالخيرات .. لم أتمالك نفسي أكثر .. خرجت من المكتبة وكأن الدُنيا تدور بي .. عدتُ للمنزل وأخذت أنصت لوجع وطني .. وما زلتُ أفكر في حال ذلك الشاب .. فأنا وأنتم نعلم أنه واحد من بين الآلاف من شباب الوطن يعيش الحالة نفسها .. بفقرٍ ومر وقسوة .. بتحدٍ كبير ..

أقدم احترامي الشديد لكلِ من يتحدى أقسى الظروف وأشدها مرارة ويُكابر ظُلمة الحياة وضيقها .. ليرسم على وجوه أحبته ابتسامة فخر ..

وأشدُ على يديك .. واصل .. فربما تكون من ضمن الأشياء التي تبعث الحياة لهذا الوطن المخنوق ..

و لي عودة ..

حبة التين في طريقها لفمِ صاحبة الجلالة !



حبة التين في طريقها لفمِ صاحبة الجلالة !


وصلة المقال :



هل رأيتم ملكة على عروشها «مقيدة»؟! أو هل رأيتم سلطة رابعة تُحرك كقطعة شطرنج في الوقت الخطأ؟!

عندما نطرح هذه الأسئلة المثيرة لأوجاع الصحافة عندنا يمكننا أن نحصل على الإجابات في مقابل التحرر من عوامل الهيمنة التي فرضتها بعض الجهات على القلم الصادق والكلمة الحق والصحافي النزيه، ويجب قبل ذلك أن نلقي نظرة على إنجازات الصحافة المحلية (النزيهة التي لا يُحركها أحد سوى شفافيتها وصدقها في نقل الأحداث) هذا إن وجدنا طبعاً ذلك، في المقابل سنرى بعيننا تطاول الأيادي الخفية لسحب الورق الأبيض والحبر الجاف الذي لا يُمحى مع الزمن وسنشعر بشهية السيطرة عند هؤلاء في سحق الأقلام القلة التي تدافع عن الحق وتطالب باسترجاعه لأصحابه..

وفي الوقت الذي يحتفل العالم فيه باليوم العالمي لحرية الصحافة والذي صادف 3 مايو احتفلنا نحن بإغلاق واحدة من صحفنا الموقرة بسبب تأثرها بالأزمة المالية وشاركتنا هذا الاحتفال شقيقتنا الكويت أيضاً..

الألم الصحافي النازف في هذا اليوم لم يتوقف عند حد إغلاق هذه الصحيفة أو غيرها لأي سبب بل تعدى ذلك بكثير فنحن نعاني من تلفيق التُهم الباطلة للكلمة الصادقة والقلم النزيه الذي يُحكم عليه بالشنق حتى الموت فنراه مُعلق ينزف حبراً على ورقته التي راحت ضحية معه بسبب ما تحوي من كلمة حق كان يجب عليها أن تصل بكل شفافية للقراء.. فقط هذا جرمها!

لا مفر من الشعور بذات الألم الذي تشعرُ به قمم الأقلام الصحافية النزيهة اليوم وفي كل يومٍ يمضي.. فكلنا على مركبٍ واحد يتجه الاتجاه الخطأ نحو جبل جليدي وكلنا يعلم إن اصطدمنا به يعني غرقنا (هكذا نحنُ تماماً بلا حرية صحافية)..

تستحضرني نهاية الشاعر الروماني تيرمان الذي كان يلقي إحدى قصائده عندما قذفه أحد المستمعين بحبة تين فاستقرت في حلقهِ فاختنق ومات!

فهل ستكون نهاية الصحافة الحرة في بلدٍ يدعي الحرية مشابهة لنهاية تيرمان؟!

الدكتور صباح ياسين يقول: «إن الكلمة مسؤولية والدفاع عن هذه المسؤولية واجب إنساني مقدس».
فالقلم الصادق الذي سيكتب الكلمة الصادقة سيعد بداية للحرية الصحافية وقد يساعدنا كثيراً بكشفه خفايا الوطن في البحث عن حلولٍ جذرية لابد منها وإلا ضاعت البحرين وضعنا معها..