السبت، 30 أكتوبر، 2010

هذا ما في جُعبتي ..

هذا ما في جُعبتي ..


لأنني منذ فترة لم أثرثر مع حكايتي .. اسمحوا لي الآن .. أولاً اشتقتُ لكم كثيراً وتمنيتُ وأنا أقرأ  لكم عن بُعد أن أنثر كلماتي في صفحاتكم  حتى لو لم تفتقدوني .. مر هذا الأسبوع ثقيلاً على قلبي فقد كنتُ برفقة ارتفاع درجات الحرارة ووجع الأسنان الذي لن يكف عن إزعاجه لي  إلا بعودة طبيبي من سفره  .. لذلك مر هذا الأسبوع ثقيلاً بما فيه  إلا من ليلة واحدة " ليلة زفاف شقيقي " أتعتقدون بأنني سأتحدث عن تفاصيل تلك الليلة ..؟!
لا أبداً .. لا أريد أن أغمض جفوني على بحرٍ من  الذكريات.. "  كنتُ أتساءل لمِ لا يكون معي في مثل هذه اللحظات .. ؟! "
يكفي .. أليس كذلك .. " وأنا أبتسم" الحمدلله على كل حال ..

أولاً .. 23 أكتوبر ..
 عرس الوفاق .. عشتُ تفاصيله منذ الصباح الباكر وحتى آخر أنفاس الليل الطويل .. كان حقاً يوم رائع .. اكتشفتُ فيه وجوه البعض .. الأمر المضحك في تفاصيل ذلك اليوم أن تسمع وترى ما لا تتوقع  وتصاب بحالة جنونية تفكر فيما يفكر به الناس .. للأسف ما زال هناك من يفكر  بطريقة متخلفة .. يرى بأن الوفاق لم تحرك ساكناً وإنما دخلت اللعبة السياسية كدمية تجملُ وجه القصر البرلماني .. القصر الذي حصدت فيه كراسي من ذهب وألقاب !!
أهكذا هي ..؟!
بالطبع لا ... ماذا تقولون أنتم ؟!
......................
و هل ستفوز منيرة فخرو ..؟!
في انتظار نتائج الغد بفارغ الصبر ..
...

ثانياً..
 أشعرُ بالضيق من أمرٍ ما يجبرُ نفسه عليّ لألتزم بقواعد الأقدار فيه .. كلما دقت الساعة الخامسة صباحاً بدأ مشوار الألف ميل المتعب بالنسبة لي .. أرى نفسي تضيقُ بنفسها .. منذ استلامي لمقود السيارة وحتى عودتي للمنزل ..
قبل أن تشرق الشمس يبدأ مشواري في تحمل روحه الثقيلة  .. أتساءل أهو مريض ؟!
ها أنا الآن أكمل ساعاتي السبع معه إلا أنني لم أشعر بتغيير في سياقتي .. ستقولون بأن الخلل مني .. لا والله .. يجلس مستلقياً يثرثرُ عن إنجازاته .. يشتمُ هذا ويدعو على ذاك .. وكلما داهمتهُ بسؤالٍ ما عن السياقة صرخ بوجهي .. والغريب في أمره أنه يرفض أن يدربني في مدرسة تدريب السياقة .. كيف سأتعلم لا أعلم !!
أيريدني أن أتعلم من الهواء  .. أم أنام وأصحو وأنا أقود سيارته ؟!
يوم الخميس عدتُ من تدريبه الغبي بنفسيةٍ مُتعبة .. حاولت تهدأت نفسي  فساعة تفصلني عن الذهاب للجامعة .. ذهبتُ بعقلٍ مشغول .. وعدتُ  عند الساعة الثالثة عصراً لأعلن  للجميع بأنني سئمتُ هذا الأمر ..
طبعاً لم أجد من يوافقني في تركه لعلمهم بعاقبة البحث الطويل كما حدث لي في المرة السابقة " يا ليت وقت الجامعة  العام الماضي ساعدني على إكمال مشوار التدريب مع ذلك المدرب " ..
ما زلتُ في حيرة أمري  .. وكلما تذكرت موعدي معه يوم الأحد شعرتُ بالضيق أكثر وأكثر .. يكفي ساعات النوم القليلة وزحمة الجامعة .. وفوق كل هذا ظله الثقيل ومعاملته الجارحة .. وتدريبه الغريب ..
ماذا أفعل .. لا أعلم .. !!
................
 ثالثاً ..
فوربز تتشرف بالوسط ..
عندما أقول بأنها الأفضل فذلك يعني لي الكثير .. وفوزها كذلك .. بالتوفيق للعاملين فيها ولرئيس تحريرها ..

الخميس، 21 أكتوبر، 2010

وفاق الوطن ..

وفاق الوطن ..

كل الأجواء على بعضها كانت تمثل ضربة قاتلة لخاصرة هؤلاء العبدة .. فالمهرجان الوفاقي حمل بُشارة خير .. حين غردت الفرق الإنشادية ترتل أبيات شعرٍ في الوفاق على موسيقى وطنية .. بفواصلٍ أكرفية تغنت بالجمري وقاسم وسلمان " القائد الذي رفض أن يُلقب بذلك " .. وحين اصطف قادة الوفاق الكبار على منصة المهرجان .. تبدلت صورة الشعب الحزينة .. وانقلبت كلمات سلمان سهام تمزق الظلام الجاثم على صدر الوطن الكبير بأهله ..
وطبعاً كل هذا على أرضٍ طيبة تسمى " بالسنابس "  .. تعشقُ وطنها وتفتخر بقادته .. تفتخر بتاريخ الجمري وحضارة قاسم ورؤية علي سلمان .. وتشدُ ظهرها بسفينة الوفاق ..
..
23 أكتوبر .. يقترب بشيء من الغرور .. ستزيلهُ حتماً وفاق الحب والأمل .. وفاق الوطن .. إذا شاء الله ..
ماذا عنك يا ابن البلد .. ألن تشد رحالك إلى صناديق الاقتراع لتدلي بصوتك من أجل وطنك وكل الأجيال المتلاحقة من بعدك  ... ؟!
إن كنت تصرخ في وجه أرضك بـ لا : فأنتَ حقاً لا تستحق أن تكون يداً تمد أصابعها بالخير للآخرين .. لأنك بكل بساطة .. ستفسح المجال لهؤلاء أن يدوسوا على حقكَ  بكلماتٍ شتى وبأفعال ضارة لا نفع فيها أبداً ..
انظر خلفك .. هناك أهلك .. وأرضك .. وحقوقك .. وأحلامك .. وأمانيك .. و عيون أطفالك .. تذرف دموعها خوفاً من مستقبلٍ يرفضها بلا سابق انذار كلما اقتربت تنشدُ سلام وطنها ..
أرجوك .. يا من ستدلي بصوتك الذهبي في يوم السبت المُقبل .. اصرخ كلما اقترتب من ذلك الصندوق " ديرتنا نحميها " لعلهُ يخشى الله ويرفض جرثومة الأصوات المزيفة ..
 20- 10 -2010 م

الثلاثاء، 19 أكتوبر، 2010

18-10-2010

18-10-2010
عقد قران شريكي في الشقاوة ..

ذلك الذي كلما أراد إثارة غضبي طرق باب غرفتي وهرب إلى غرفته .. ذلك الذي يشتاقُ دائماً إلى الشِجار معي .. ذلك الذي يحاولُ دائماً مداهمة سكوني .. يثرثرُ معي حين يشعرُ بأني أحتاجُ لذلك .. يحاولُ دائماً أن يكون أبي .." إنه لا يفشل " .. لكنني أنا التي تفشل .. فلا أحد أمامي يشبهُ والدي .. ولن يكون ..
وحين يريدني أن أكون بركاناً ثائراً يخطف كتبي .. فأراها مستلقية على سريره .. و هو يغرق في الضحك ..
البارحة كنا نتحدث عن أيام طفولتنا في غرفتي الصغيرة .. تذكرنا حكايانا مع التفاح الأخضر .. " كم نعشقه " .. تذكرنا بأننا كبرنا .. وما عدنا أطفال نكثر من الشجار  والشاطر فينا من يركض شاكياً وباكياً لوالدينا ..!
رأيتُ في عيونك أبي .. وفي ابتسامة شقيقاتي أبي .. وفي حنان أمي الفائض أبي .. رأيتُ بأن عالمي .. أبي .. رأيتُ بأنني أحتاجُ أبي .. رأيتُ بأن الأيام تركض هرباً مني  .. وأنا ما زلتُ أنتظرُ عقارب ساعتي تبتعدُ عني ..

أيا شقيقي .. أعلمُ بأنكَ ستقرأ هذا بعد أيام .. بعد أن تستقر أموركَ مع شريكة حياتك .. ولتعلم بأن شقيقتكَ الصغيرة لو كان بودها لأخبرتكَ كلما سألتها عما يجول بخاطرها إلا أنها تخشى فعل ذلك .. ليس عدم ثقة بك .. لا بل لأنها عاهدت نفسها على الصمت دائماً  ولا تسألها لماذا ..
الأهم من كل هذا .. لي أُمنية سأرفقها مع باقة ورد محمدي .. " وسأكتبُ على بطاقتها الصغيرة " كم أتمنى أن يناديني أحدهم عمة " ..
تُصبح على عالمِ من الأمان  والاستقرار والحب والمودة .. أبد الدهر يا أغلى شقيق ..


الجمعة، 15 أكتوبر، 2010

...!

...!

يشبه حضن أمي ويد أبي .. يفهمني .. يسمعني .. يناقشني .. ويحفظ أسراري ..

أتحدثُ له وشفتايّ ساكنة .. أتحدثُ له بسرعة نبضاتي حين تجري خلف الأيام المقبلة .. تبحثُ عمن يترجمها بلا مقابل ..

حين يندفع موجه بلطف مصطدماً بأطراف أصابعي .. ويمسكها بقوة .. أنسى  كل ما يشغلني ..

وكلما قابلتهُ وجهاً لوجه .. ارتسمت ابتسامتي تكتب اسمه الثلاثي .. وخلفها تغيب دمعتي .. أتنفسُ جزئيات الهواء عند أطرافه بعمق ..

وقبل أن ألاعبه بقذف حصى صغيرة أجمع فيها أحلامي وأمنياتي وألقيها بقوة على مسافة يزيد من بعدها موجه الهادئ .. أعود طفلة وأكتب اسمي بحبات رمله الناعم .. اسمي .. أكتبه بعصا صغيرة .. سرعان  ما يخفيه بموجه .. لعله يخشى أن يكشفني أحد ..

يكشفني طفلة حالمة .. مسالمة .. غابت عن الدنيا عند حدوده وتمنت أن تغرق تحت موجه .. هرباً من الظلام الداسم خلفها ..

يا لروعته .. حين تتلاطم أمواجه تنساب كموسيقى هادئة وتغيب صرخات الأطفال من حولي ..


السماء عند حدوده تبدو مختلفة .. يبدو القمر فيها فرحاً مبتهجاً مجتمعاً برفيقات دربه  .. النجمة الأولى تحملُ حكاية أمل والثانية شوق أما الثالثة فتبدو في حيرة من أمرها .. مثلي تماماً .. تفتشُ بين الأقمار عن نجمة تضيء دربها .. وكلما شعرت باليأس أدارت قلبها نحو النجمة الأولى .. تناديه قمرها : هلاّ منحتني فرصةً في الحديث معك .. فيجيبها مستمعاً  ..

يا ليتهُ يسمعني كما يسمعها ..
يتربع عرش السماء بنوره ..
ويمضي باحثاً عن دربه ..
يخشى أن تداهمه الشمس قبل فلوله ..
وكلما سار سارت تلك النجوم خلفه ..
وكأنها تزفه ليلة العمر في عرسه ..
محظوظ هو قمري .. يا ليته يسمعني ..
ويسأل عن خاطري ..
يا ليتني نجمة تسقط في أحضانه ..
كلما دار ودارت الدنيا به ..
انتهت رحلة البحرِ بشوقٍ يلفني ..

لأستيقظ  بعدها من حلم جمعني به لساعة على نداء شقيقتي ..
وأعود مرة أخرى أنتظر موعداً آخر يجمعني به ..
يا ليتني أملكُ قلباً من طين يتشكلُ في أعماقه كما يريد .. أمحو  به جراح الآخرين ..


الأربعاء، 13 أكتوبر، 2010

ختامها مسك يا (....)



ختامها مسك يا ( .....)
محافظة العاصمة ..
الدائرة الرابعة ..
وأخيراً عشتُ تلك الأجواء .. خيمة وهتافات و وقفة وفاء لدم الشهداء والشيخ الجمري و يداً واحدة تُرفع كلما هتف قاسم وتكلم سلمان ..
لن أتحدث عن تفاصيل الافتتاح .. لأنه ببساطة كان غاية في الروعة .. لكنني سأتحدث عن ختام الحفل ..
أتعلمون ماذا حصل ؟!
طلق نار  في الهواء .. كانوا يريدون كتم أنفاس الوفاق على أرض قريتي .. إلا  أنهم فشلوا كالعادة .. فالجمهور الوفاقي  أدار ظهره مستمعاً بتمعن لكلمة النائب عبد الجليل خليل .. مصفقاً بحرارة لكل كلمة خرجت من القلب إلى القلب ..
تفاصيل محاولات اغتيال الوفاق أوضح بكثير من الشمس وأقرب إلى أن تكون فيلماً عربياً يقلدُ فيه مخرجه على طريقة الإخراج الأمريكي لأشهر الأفلام وأغلاها ثمناً .. لتلك التي يمتلكها روبرت مردوخ مثلاً ..
الحق يُقال لا أعلم لم بنات العائلة مُصرات في الذهاب إلى السينما لمشاهدة فيلم ما  يجمعنا بعد وجبة غداء أو عشاء تُعيدنا إلى أيامنا الجميلة ..  أنا عن نفسي ما عدتُ متحمسة لذلك ولا يهمني هذا الأمر إطلاقاً  .. لأنني أجد متعتي في متابعة الأفلام البحرينية البلوشية اليمنية الصحراوية .. تبدو لي هذه الأفلام تافهة لكنها خفيفة تُقدم لك على طبقٍ من ذهب بسمة سرعان ما تتحول إلى ضحكة عالية تخففُ من أوجاعكَ إن كنتَ متألم من أمرٍ ما يبكيكَ كلما تذكرته ..
وأخيراً جاء يوم الخميس بعد فراقٍ صعب .. أريد أن أتنفس بعمق وأفعل ما أشاء .. ابتداءً من الآن .. وحتى مساء السبت ..
ختامها مسك يا مرتزقة !

الخميس، 7 أكتوبر، 2010

أنا مُجرمة !

أنا مُجرمة !

لأنني مُحبطة بسبب بعض القرارات المجنونة الخاصة ببعض الجهات .. أريد أن أفرغَ شُحنات غضبي وتعجبي من كل ذلك ..
ما هو شعوركم  عندما تكونون في قمة الحماس للقيام بأمرٍ ما تعتبرونه واجب يستحقه أحدهم  وبشدة  وأنتم على أتم الاستعداد لذلك .. لتتلقوا أوامر من هذه الجهات المجنونة بتغيير أهم التفاصيل فيها وإلا خيار رفضه وارد بل منعه من الظهور علناً واجب كونكم في محل شك وإجرام .. وهناك خيار آخر في التمجيد والتعظيم لمن لا تحبون  بل لمن لا يستحق ذلك .. ؟!
بدأنا نٌقارع الوقت ..  لكن الاتصال الأخير.. كان بمثابة الضوء الأحمر .. قف لكل شيء !
على فكرة هذه السياسة أيضاً منتشرة في الجامعة .. يجبُ عليك الصمت دائماً والابتسامة سراً وأنت تسمع ما لا تُحب .. وإلا رأيت في عيونهم الشر بشراسة ..
وحتى في أواسط الناس .. عندما تكتشف خبث أحدهم يتوجب عليك الحذر من حركاته وسكناته .. ومع الأيام ستكتشف بأنكَ كنت جرماً صغير تحيطكَ الأنظار لعلها تصطادك في الماء العكر مجرم متلبس يقاضونك بعد ذلك !
و عندما يُدرج اسمكَ بين أسماء المجرمين تُحرم عليك كل الأمور حتى أشدها أهمية .. وتُقيد بسلاسل طويلة ثقيلة .. تمتدُ معك في كل مكان وزمان لأنك مجرم لا جرم لك في أي القضايا الوارد فيها اسمك ..
اليوم أيضاً كنتُ مُجرمة .. في محاضرة الاستقصاء الصحفي بالإنترنت .. أتعرفون ما هو جرمي .. ؟
اختياري لموضوع  التدخين .. موضوع سخيف وممل وقديم أيضاً .. لكنه تميز بعد أن اتهمت باختياري " الغبي " لموضوع مستهلك  مثله كعرض مُجبرة أنا على تنفيذه مثلي مثل بقية الزملاء  ..
اكتفيتُ برسم وردة متفتحة  على اللوح وفي كل ورقة منها أداة صحفية تمكنني من الاستقصاء الصحفي في الشبكة العنكبوتية عن هذا الموضوع ..
سُألوني : لماذا التدخين ؟!
أجبت : على يده فقدت شخصاً عزيزاً على قلبي ..
ولماذا الوردة بالتحديد في العرض ؟
أجبت : لأنني اخترت أن أبدأ حياتي مثلها تماماً ..
إذاً جُرمي أنني أعشق الورد .. وأعشق تنفيذ ما أحلم به في ظل واقعٍ صعب فقد أرقى قيمه .. فما عاد فيه الصديق صديقاً  وكفى تعبيراً عن ذلك ..
عودة لذلك الاتصال التعيس .. حقاً أشعرُ بحالة من الإحباط الشديد .. ولي أُمنية تشقُ طريقها بحثاً عن التحقيق .. هلاّ رفعتم أياديكم بالدعاء لي ؟!

السبت، 2 أكتوبر، 2010

أفتقدُ أجواء الانتخابات بشدة ..

أفتقدُ أجواء الانتخابات بشدة ..

الابتسامة الوفاقية في كل شارع تمنحكَ أملاً مفعماً بالحياة " أن لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة " ..
أفتقدُ كما يفتقدُ غيري في القرية أجواء الانتخابات الحقيقية .. فلا خيمة ولا صور ولا حتى مجالس حديث ساخنة عن الانتخابات ولا غرابة في الموضوع فنائب القرية الوفاقي  عبد الجليل خليل قد فاز بالتزكية   وانتهى الأمر وهذا بالطبع أمر ممتاز ولا مجال للنقاش فيه .. بقي النائب البلدي  الوفاقي الأستاذ محمد  عبدالله منصور  والذي يتوقع الجميع فوزه بلا أدنى شك ..
لا أريد الإطالة .. إلا أنني بحق أفتقد هذه الأجواء وأبحث عن أقرب خيمة وفاقية أزورها  إذا أسعفني الوقت لأعيش فيها  أجواء الانتخابات بطعمها الحقيقي كما عشتها في انتخابات 2006 ..
أتذكر سخونة الأجواء رغم برودة الجو وحرارة الانتظار رغم حبات المطر .. وووووو أروع يوم على الإطلاق حينها ..
بالتوفيق للجميع .. ننتظر عرس الوفاق الجماعي إلى جانب جمعية وعد  في الثالث والعشرين من الشهر الجاري  رغم أنوف الثعالب الماكرة  إذا شاء الله ..