الأربعاء، 3 فبراير، 2010

دعاء العهد .. وحكايا المهمات الصعبة !


دعاء العهد .. وحكايا المهمات الصعبة !


اليوم : الخميس..

التاريخ : 21- 1- 2010م

كانت ساعة عُمري تشير إلى الثالثة صباحاً ..

وقتي يمضي وأنا في حيرة من أمري ... أوشكت على الانتهاء من مهمتي ...

ياااااااااااااااااااااه .. شعور غريب ..

أحتاج لكوب من الشاي!

لم أحرك ساكن من جهازي .. ولم أقم بحفظ أي شيء ... لحظات وسأعود لأكمل ما تبقى عليّ ..

يومٌ واحد يفصلني عن تسليم هذه المهمة الأصعب والأهم في مشواري القصير !

يومٌ واحد فقط!

كنت في غاية السعادة وأنا أهم في النزول للمطبخ ...

أووه .. الشاي بارد !

لا بأس سأقوم بعمل آخر .. فأنا بحاجة لشيء ما يمدني بالطاقة قليلاً ..

أكملته .. أخذت كوبي وصعدت لغرفتي من جديد ..

وأنا أركب الدرج : الآن سأكتب النهاية .. شيء جميل أن تشعر بأنك أتممت مهمتك على خير وفي وقت لا بأس به ..

فتحتُ باب غرفتي وكلي طاقة .. نظرتُ للساعة قبل كل شيء فكانت الثالثة والنصف صباحاً ..

انتبهتُ لجهازي .. صرخت !

أين ما كتبته؟!


لالالالا يوجد شيء !

مستحيييييييل ...

من فعل ذلك .. أشباح !!

حاولت استرجاعه .. لكن لا جدوى .. فتشتُ عنه في كل ملفاتي .. في كل شيء .. لا يوجد شيء أبداً ..

يا الله .. غداً يجبُ عليّ أن أقوم بتسليمه ..

استغرقتُ في كتابته أسبوعين تقريباً !!

وذهب .. ذهب مع أدراج الرياح !!

جلستُ في كامل صدمتي .. أناظر الجهاز والوقت !!

حاولت أن أهدأ .. لعلمي بأن العصبية والضيق لن يقوما بفعل شيء لي في هذا الوقت الصعب !

نعم .. هدأت ..

فتحتُ بريدي الالكتروني .. ودموعي تصب من عيوني الناعسة ..

أفتش عن حل ..

وكلما تذكرت أني كنت على وشك النهاية .. بكيت ..

وإذا بإحدى الصديقات تكلمني .. أخبرتها مباشرة بمصيبتي !

قالت بهدوء : صلي على محمد واقرئي دعاء العهد ..

توقفتُ عن البكاء .. أغلقتُ بريدي الالكتروني ..

قمتُ بفتح موقع صوت الشيعة للاستماع لدعاء العهد وقمتُ أردد خلف القارئ ( حسين غريب ) ..

ما إن انتهيتُ منه حتى عدتُ لجاهزي مرةً أخرى .. بعد نصف ساعة تقريباً من الهدوء .. وإذا بسيل الأفكار !

حتى الساعة الثامنة صباحاً .. شعرتُ بالتعب .. غفوتُ قليلاً وإذا بهاتفي يرن ..

المتصل .. أستاذي الذي ينتظرُ مني إتمام هذه المهمة وتسليمها !

مفاجأة سارة : غداً يجب أن تسلميه .. لك يوم واحد إضافي فقط كونكِ للتو قد عدتِ من بيت الله ..

كتمتُ فرحتي .. وقلت : إن شاء الله ..

مر هذا اليوم سريعاً .. شاقاً بكل تفاصيله ..

استغنيتُ عن نزهة الأهل .. وعدتُ سريعاً للمنزل مساء الخميس ليلة الجمعة .. لإكماله .. حتى الصباح ... أكملته بالفعل وقمت بتسليمه..


لستُ أبالغ حين أقول بأن الفضل يعود إلى الله ثم لهذا الدعاء العظيم ( دعاء العهد ) الذي منحني ما كنتُ أستصعبه .. أدركتُ جيداً


معنى هذه العبارة ( كل شي عن صلاح ) نعم .. نعم .. فربما ما كتبتهُ في البداية لم يفي بالغرض أو لم يكن منسق بأفكاره


وقد أخذ من وقتي أسبوعين أما ما كتبهُ في يومٍ واحد تقريباً نال على إعجاب الجميع بلا استثناء ..

نسألكم الدعاء للمزيد من التوفيق في هذه المهمة ..


هناك تعليق واحد:

ٵنثے ملآئكيـﮧ ~ يقول...

اللهم صلّ على محمد و آل محمد
موفقين لمآ يرضي الله ، و طآعته ~