الأحد، 22 أغسطس 2010


استسلمتُ .. ولكن !

استسلمتُ للقراءة ولم أبتعد عن التدوين أبداً إنما ابتعدتُ عن نشر ما أكتبهُ في حكايتي ... أمامي الآن كماً هائلاً من تدوينات الليل الطويل .. لذا قررتُ أن أنشر كل ما قمتُ بتدوينهِ .. فربما نعود أصحاب مع الزمن ..




البارحة طرأ على ذاكرتي شيء من الماضي .. ذهب مع أدراج الرياح لرواية أحببتها كثيراً لكاتب سعودي.. تعلقتُ بأشخاصها .. تأثرتُ بهم وأخذتُ أُفتش عنهم في عالمي .. كنتُ حينها في الصف " الرابع ابتدائي" .. كلما تساقطت كُتبي وجدتها تحييني .. فتحتها وإذا بي أتنفس عبير ورقها الأصفر .. وأعودُ بذاكرتي طفلة .. بجانبني صديقتي .. نتحدث عن أبطالها الأصدقاء الأوفياء ..

شعرتُ بالحنين لأحداثها .. لذا قررت أن أزيل غبار نسياني عنها .. وأحييها كما تحييني ..

شيء آخر أيضاً ..
جديد الشيخ حسين الأكرف " لا شريك لك "
يرافقني طول الليل وضوء النهار .. بعيداً عن الألحان .. كلماتهُ قريبة جداً إلى قلبي ..
وأكثرها قُرباً .. المهداة " للعراق الجريح " ..
حقاً وقفة كان لا بد منها ..
يا عراقُ اشتاقَ الماء للنبضاتِ .. حنت بكَ الأشياء نحو الحياةِ ..

هناك 4 تعليقات:

نبراس علي(ع) يقول...

مالاحظتي انكـ وصفتي الروايه وتحمستي لتعبير عنها بس ماقلتي لنا اسم مؤلفها ^^"

وماشاء الله طلع عندكـ كتاب كيماء المحبه قراتيه ولا لسا .. لو قراتيه قوليلنا وش اللى جذبكـ فيه ..

اما اصدار لا شريكـ لكـ .. سمعته مرره رووعه ماشاء الله دوم الشيخ حسين الاكرف يقدم المميز ..

بتول إبراهيم أحمد يقول...

أهلاً نبراس .. تشرفت حكايتي بكِ ..
صحيح .. عشتُ جوها ونسيت ذكر كاتبها " توفيق بوخضر الإحسائي " ..
وبالنسبة لكتاب " كيمياء المحبة " ما زلتُ في بداياته ..لذا من الظلم أن أحكم عليه الآن ..

شكراً للمرة الألف على تشريفكِ حكايتي نبراس..

واحة خضراء يقول...

الكتب جميلة وجذابة

بخصوص كيمياء المحبة، كذلك لا اظلمه ولكني ذهبت لكتب اخرى، فقد اهدي الي روايات اخرى لفريد رمضان، هذا الكاتب البحريني الفذ فعلاً في وصفه لجو قروي بحراني اصيل مع غرابة ان الكاتب سني من المحرق ولكنه غير طائفي ..

اتمنى ان تقرأون له (السوافح .. ماء النعيم )

رواية تصف البحرين في السبعينات وما قبلها وكانك تعيش حقيقة الحياة آنذاك .. قسوة الرجال .. ضعف المرأة .. وعندما اقول قسوة الرجال .. فعلاً قسوة قبيحة حتى اني كرهت الرجل الي بالرواية .. وعندما سألت من اهداني قال نعم هكذا هم اغلب الرجال في السابق في احتقارهم للمرأة واعتبارها كعبدة في الحياة..

يعجبني وصفه لقرية النعيم ووصفه للزوار ايام محرم عبر ميناء المنامة للعراق ولايران .. ووصفه الدقيق ..

لكن عيبه انه يوصف العلاقة الجنسية بين الزوج والزوجة بالتفاصيل ..


وكل التوفيق وشكرا لاخبارنا بخصوص رواية الكاتب الاحسائي

بتول إبراهيم أحمد يقول...

شكراً واحة .. سأبدأ رحلة البحث عن رواياته .. يُعجبني هذا النمط الروائي الذي يعيدكَ إلى الماضي ..

شكراً للمرة الثانية ..