الأربعاء، 13 مايو 2009

أحلامنا .. حكايات ..!


أحلامنا .. حكايات .. !

( يومي هذا أشبه بالقطار الطويل )..!


وَكأن أيامي تمرُ مزدوجة بأحداث ظننتها غريبة .. وكأن كل الثواني اجتمعت في ساعة انتظاري على أمل بات أقرب ..
يومي هذا كان أشبه بالقطار الطويل الذي كان يمضي وجميع الأنظار تتعجب لطوله .. يحمل في داخله ساعات من الضغوط وقلق عجيب ينتابه الصبر مع لمسات حلمي الأبيض ..
بدأ عند الساعة الثامنة صباحاً فمر بمحطة مذاكرة مقرر الجغرافيا .. بعدها توقف ليرتاح لمدة ساعتين وأكمل مشواره عند محطة مذاكرة (التاريخ ) حتى الساعة السادسة مساءً .. لم ينتهي مشواري في المذاكرة عند هذا الحد .. ولم ينتهي قطار يومي بعد ..
انتشر صوت الآذان وذاع ( الله كبر ) لبيت هذا النداء .. بعدها أكملت مشواري في المذاكرة فذهبت لمنزل صديقتي (ولاء) التي تحمل لقب ( إعلامية المستقبل ) كما تحب هي !
وصلت منزلها عند الساعة السابعة والنصف تقريباً فقمت بشرح دروس الدين لها ( مقرر الدين الجاف )! بعد أن انهينا المذاكرة أصرت حضرت الإعلامية على طلب العشاء من أحد مطاعم الوجبات السريعة .. أخذت محتارة من أي مطعم تتطلب ( ولاء .. حياتها مجمعات وأكل من بره البيت بس بتعرفون وش سوت من جنون ) ..
اتصلت على أحد المطاعم ..
هي : آلو .. بغيت اسوي اوردر ..
هو ( موظف المطعم .. طبعا كان يتكلم انكليزي وطلب منها تعطيه العنوان )
حضرة الإعلامية ( ولاء) : أي دونت نو .. بس يو نو شقق اسكان ان سنابس ؟!
هو : وات ؟!
في هذه اللحظة ( ما قدرت عليها .. ظليت أضحك يمكن نص ساعة وهي نفس الشيء .) على الرغم من إنها تتكلم الانكليزية بطلاقة لكني لا أعلم ماذا جرى لها في اللحظة !!

( طبعاً الموظف ما قدر عليها حولها إلى موظف عربي )
هو : نعم أختي تفضلي ..
هي : والله ما ادري وش اطلب .. اممم وما اعرف العنوان عدل ..
هو : ليش أول مرة تتطلبين ؟!
هي وأنا غرقنا في الضحك ..قلتُ لها : هاتي بطاقة المدرسة ( يا حظي فيها العنوان )
قامت بالفعل وأتت بها وأعطته العنوان لكننا لم نتوقف عن الضحك حتى ساعة خروجي من منزلها !
( ولاء اسمحي لي مو منش من وصفش إلى مسلسل النبي يوسف )
قامت بشرح عشق السيدة زليخة لبني الله يوسف فتهتُ أنا في عالم لا أعلم عنه شيء .. ( صار خاطري أطالع المسلسل بس للأسف وقته ما يناسبني .. العائلة الكريمة تكون كلها في البيت )!
طبعاً جلستنا لم تخلو من الحديث عن الإعلام وحكاياته الجميلة .. وهذا ما نعشقهُ ( أنا وهي ) بجنون ..
خرجت من منزلها وأنا في غاية السرور .. ( غيرت جو )..
في طريقي للمنزل .. رن هاتفي .. تفاجأت أنها المتصلة ..
ولاء : بتول تخيلي من هو متصل فيني أحين ..
أني : من .. قوللللي ؟
ولاء : أستاذ .........(طبعا هذا الأستاذ فنان معروف على مستوى الخليج )
أني : ويلي .. ولاء وشعورش ؟ وش قال ليش .؟
ولاء : قالي انه ما نساني وفي أعمال جاية وياه ان شاء الله ..
أني : اووه عجيب .. أخبار عجيبة .. ولاء .. تخيلي تصورين في المنار ( حلمش ) ..
ولاء : جان أموت ... حدي مستانسة ..
أني : بصراحة شخصيته عجيبة صدق ما تعاملت وياه بس لما كلمته أيام تصوير مسلسلش كان حبوب وطيب .. ويشجع واجد .. أني أتوقع انش تصورين وياه مسلسل قريب ان شاء الله ..
ولاء : ان شااااااااااء الله ..
أني : تستاهلين كل خير .. ( ولاء المنار )

ولاء .. رُبما ثارت مشاعري في هذه اللحظة .. ولم أتردد في تذكري لكلامنا عن الأحلام والطموح منذ عاميين من الآن .. بل منذ لحظات قبل هذا الاتصال ..
سعيدةٌ جداً .. وكلي أمل أن أراكَ وأنتِ تتألقين في شاشاتنا الإسلامية ..

تتذكرين هذا الموقف صحيح :
ولاء : يا ريت نصير إعلاميات ..
أني : ههههه يمكن وش دراش ..؟!
ولاء : وتصير تيلفوناتنه كلها مسجات اجتماعات وندوات ..
أني : ااااي عجيب .. الله كريم ..
( الآن بعد هذا الكلام تغيرت الأحلام فقط منذ أيام دار هذا الحديث بيننا :

ولاء : خاطري في مسج عادي .. تيلفوناتنه كله مسجات اجتماعات ..
أني : هههه أي .. والغريب اني ما امبي امسح ولا واحد منهم .. بس خاطري في مسج عادي .. نادراً ما يوصلني ..
ولاء : أي خاطرنا ... قبل كل نقول نبي مسجات اجتماعات وندوات واحين نتمنى العكس !

قبل يومين من الآن ... وصلني مسج من إحدى طالبات صفي :
(هلا بتول الوسط .. وحشتيني .. هذا رقمي )..

أحسست بلحظة الجنون حينها .. فضحكتُ من عُمق قلبي .. يبدو أنني أتلفتُ كل شيء من أجلها !
بنات صفي .. معلماتي .. حتى مشرفاتي .. يعلمون بجنوني .. ( مرشدتنا الأكاديمية إذا حست إني متضايقة .. تقولي عشان الوسط تحملي .. ما بقى شيء تعب 12 سنة )
أكتفي أنا بابتسامة .. ولا أنسى لحظات الجنون ..
ولاء .. وزهراء .. وإيمان .. نجيبة .. وديعة .. ساجدة .. ( يعني الصف كله ) : نعرفش من تسكتين بتقولين .. تحبينها !

لحظة : قرأتهم جنوني .. امم رُبما خطر عليكم أني مجنونة (بصدق) .. لكنني أحمل حكاية في غاية الروعة مع صحيفتي المفضلة الوسط .. لا بد أن أحكي لكم عنها قريباً ..ويوماً ستعرفون السر ( سرٌ أعتبره مفتاح لحياتي الجديدة)..!


نعم قطعنا شوط طويل .. كم كنا نخفي أحلامنا عن الجميع خوفاً من السخرية .. ومن الضحك إلا إننا اليوم أصبحنا نتحدث عنها أمام الجميع لا لشيء .. إلا لأننا أدركنا أن المستحيل في يومٍ من الأيام لا بُد أن يكون ..
ثقي .. ولاء .. أنكِ ستحققين ما تريدين .. ثقي تماماً ..

انطلقنا من مآتم القرية .. خطوة أولى وواسعة .. حققت لنا ما كنا نحلمُ بهِ ..
مآتمنا هي من ربت وأنجبت الإبداع فينا ..
نسأل الله التوفيق ..



هناك 4 تعليقات:

واحة خضراء يقول...

_أي دونت نو .. بس يو نو شقق اسكان ان سنابس ؟!_

ماعندكم سالفة، انا هالمواقف تحرق اعصابي خخخ لو احد يضحك وانا اكلمه



شكرا لبتول الوسط
وشكرا لولاء المنار

بتول إبراهيم أحمد يقول...

امممم ..
يمكن تحرق الأعصاب .. بس وقت ما تكون متضايق بتضحك فيها مرة وحدة .. وهذا الي صار لينه اليوم ..

عــفــواً بشدة ..

ولاء درويش يقول...

الغالية بتول ...
سرد رائع و دقيق يحمل في طياته فضائح كثيرة، هههههه فشلتيني خيو
لقلمك السخي كل التقدير
وفقك المولى و رعاك
( عساني اشوفج صحافية بالوسط )

تحياتي

ثورة يقول...

عزيزتي بتول..
أسعدني قلمكِ وسردكِ..
ربما عندما كنت في السابعة عشر لم أكن أملك جرأتك المهذبة الواضحة في البوح..
دمتِ ودام عطاءكِ..
ثورة