الخميس، 5 مايو 2011

ش/ و / ق !!

ش/  و /  ق !!

آه يا قلبي ..
كنتُ أصطحبك في كل خميس يمر إلى المقبرة معي كما لو كنت طفلي الصغير .. أمسك بيديك وأمازحك قائلة : هناك فقط ستبتسم .. ستحصل على حلواك المفضلة .. تعال معي .. تعال ..
نسير أنا وأنت .. ونصل إلى هناك .. أقبل الصخرة الجاثمة على قبره .. و يبدأ مشوار الحكايا .. أحدثه , وأحدثه .. فينصت لي ..
يعطيك تلك الحلوى بطعم الحب والأمان .. فأبتسم أنا .. أحملكَ وأقبلكَ .. فأعود من حيث أتيت فيما تعود أنت َإلى مكانك ..
أعود  وفرحتي تسبقني .. فهناك من سمعني وحدثني ..هناك كان والدي ( أشتاقه ) !
أما الآن يا قلبي .. فتلك المقبرة ما عادت ترحب بنا .. نصل إلى هناك فتختنق أنت .. يستقبلونا في كل خميس برائحة المسيل للدموع الخانقة .. قاومته مرة لكنني فشلت .. كدت أموت عند قبره .. ولولا ذلك العجوز الذي أنقذني بصوته .. لفقدت الوعي من شدة الشوق و الاختناق ..
..
الجهة الشرقية من القرية تحيطها الدبابات .. والجهة الغربية سيارات الشغب .. أما في زقاقها فالمخابرات  تكفي لقتل كل الأشياء الجميلة صباحاً ومساء ..
يا الله ..
عندما يطرق الحزن بابك بقوة .. افتح الباب واستقبله , أو خذه بالأحضان وقبله .. حينها ستشعر أن الله معك .. يراك ويسمعك .. يشعرُ بك .. فيما أصحابكَ ورفاقكَ وأقرب الناس إلى قلبكَ تناسوا أنك موجود .. ابتسم  فقط !
نحن نعيش على الأمل .. نتنفسه.. و نفترشه , ونأكل بقاياه ونشرب قطراته ..
تصبحون على جمعة من النصر  والصبر .. يا رب

الثلاثاء، 3 مايو 2011

وداعاً لؤلؤتي الغالية :(


 في اليوم العالمي لحرية الصحافة :
وداعـاً  لؤلؤتي الغالية  L
 " الـ و سـ ط ..   "  

اليوم يحتفل الوسط الصحافي باليوم العالمي لحرية الصحافة - 3 مايو  , الحرية القائمة على قلم متحرر من قيود الملوك والطواغيت و ورقة بيضاء متشبثة برداء الملائكة .. لا يشوبها من وسخ الدنيا شيء .
 هذه البداية مقدمة قد يكتبها أي صحافي يزعم أن الحرية قرينة قلمه .. تشاركه  الواقع أياً كان .. لا يختلف معها أبداً ويحاول دائماً كسب رضاها ومودتها .. يعاملها على أنها سيدة الموقف الحق متحدياً بذلك كل الظروف والأزمان والألقاب والمسميات التي دائماً ما تنقض على القانون وتطعنه من الأمام .. وأمثال هؤلاء كثر .. ليس باستطاعة أحد حصرهم .. هم من سلالة الشيطان , خلقوا من النار , ويعيشون على جثث الأبرياء ويتكاثرون على حقوقهم ولا ينجبون إلا صغار الوحوش التي تتفنن في إعادة سيناريو الحياة الحافلة بالظلم والنهب والسرقة .. هكذا يسيرون على درب الأشرار آبائهم وأجدادهم .. وتبقى لعنة المظلومين تحيطهم أينما كانوا وإن غربوا عن هذه الدنيا لم يذكرهم أحد إلا بالسوء .
وإن أردت أن تقرأ عن وجههم الجميل بفضل الميك آب الإعلامي عبر الصحف الشيطانية لك ذلك فأنت وأمثالك ممن يفضل رغيف حرية يابس على أطباق من اللحوم المسروقة ملعون ملعون , فقتلك وسجنك وتطهير المجتمع من أشباهك حلال حلال .. والسكوت عنك مكروه لما في ذلك من خطرٍ كبير على المجتمع , فإما أن يُقطع لسانك أو يُكسر قلمك أو يُسكب حبرك وتُقطع أوراقك ومعها جثتك وفكرك ويرتاح الضمير الميت بعدها من وساوسك التي تطلقها كلما هاج موج حزنك على أرضك وشعبك  !
حسناً , دعوني أفرغ ما بجعبتي من ألم فكوني طالبة إعلام  في سنتها الجامعية الثانية اختارت الصحافة  طموحها مذ كانت في الصف الرابع الابتدائي بحاجة ماسة لفضاء واسع لعله يسع حجم الأقمار التي صنعها هذا الطموح " المُتعب " .. آه وألف آه .. أبدأ من أين لا أعلم والله ؟
ربما يجب عليَّ أن أبدأ بما انتهى به الوضع الصحافي في البحرين .. اعذروني على ملامح مشاعري الحزينة إثر تعرضها لنكسة ألمت بها منذ ساعات ,, إنما أكتب بدموعي هذه الأسطر .. أكتب عن نبأ إغلاق صحيفتي الحبيبة الذي لم أستوعبه بعد .. أتعلمون من هي ..؟!

كانت ترافقني تحليل الأخبار :(


هي رفيقة دربي تحمل  اسم " الوسط" ..  تسكن في شارع البديع الطويل , فيها كنت أقرأ عن شعبي بكل حرية , على جدرانها حفرت أغلى طموح  منذ خمس سنوات .. كانت ترافقني كل صباح .. في المدرسة وفي الجامعة وفي أي مكان أكون فيه .. شاركتني أجمل لحظات العمر .. ومن باب الجنون ارتبط اسمي بها .. وكلما عصف الألم بي كانت طبيبتي عن بعد .. أبتسم حين أمر بالقرب منها , وأشعر بالأسى حين يخبرني ذلك البائع الهندي الأصل بنفاذها  ..فكيف بي وقد سمعت نبأ فراقها وأنا لم ألتقِ بها بعد ..؟!
ليس باستطاعتي استيعاب حجم جرحها ونزفها بعد الإغلاق القسري .. حقاً ليس باستطاعتي تخيل مبناها خاوٍ من الإنسانية والأقلام الحرة والأوراق الناصعة البياض..


اليوم , تذكروا الفيلم المفبرك الذي عرضه تلفزيون البحرين عن جريدة الوسط .. تذكروا كيف كانت الوسط بين أحضان الدكتور منصور الجمري .. تذكروا جهاد الكلمة .. تذكروا لحظات الوداع القاسية لمعنى المصداقية .. تذكروا أنكم تشتاقون جداً للوسط التي عاشت معكم آلامكم ولطالما احتضنتكم و وقفت معكم .. تذكروها ولا تنسوا أن تذرفوا الدموع على ماضيها..
تذكروا صفحاتها " الصفحة الأولى ,و محليات , وكشكول , و جسور , وقضايا , ,واستراحة , و دولية ووو ..."
تذكروا ملاحق الوسط " ألوان , و فضاءات ,و السياسي, وكتاب للجميع ) !
تذكروا برامج الوسط ( ملتميديا ) ..الوسط لايف , و الناصية .. ومع القراء ,و مجهر تربوي , فريز ,و شؤون بلدية , ومع الحدث ,و صوت الملاعب وووو .......)
في 3 مايو 2011.. كيف يحتفل الوسط الصحافي بهذه الحرية المزعومة ؟! و هل يعقل أن تعتقل صاحبة الجلالة أو السلطة الرابعة كما تسمى وتهان لأنها تؤمن بالحرية ..؟!
وتذكروا أيضاً أنني عشقتها لحكاية جميلة ربطتني بها , غيرتني , قدمتني للحياة إنسانة مختلفة تثمن أهمية الإنسانية بوعي كبير ..
و يا للأسف فكل ما درسته من مقررات الإعلام  بالجامعة كانت تحمل في أولى محاضراتها معنى و أهمية الحرية .. إذ أنها نبض الصحافة والصحافي  كما يزعم دكتور الصحافة المنافق!
وقفة أعتز بها :
لي دكتور عزيز على قلبي قال لي ذات مرة :"  الحب يقود إلى الإخلاص والإخلاص يقود إلى الإحسان وإذا أحب الإنسان شيء أخلص فيه ولم يشعر بالتعب" .  وأنا أحببتُ هذا الطريق ولكن الفراق حال بيني وبين الإخلاص والإحسان .. فلا نشرة وفاق ولا وسط ولا إعلام نزيه !
تذكروا أن 3 مايو هو اليوم  العالمي لكذبة الصحافة الحرة !
وسأظل أذكر الوسط .. وسأظل أقرأ أرشيفها في كل صباح .. على أمل أن تعود ويعود معها وطني .

هكذا تنتهي قصص الأحلام بوجعٍ لا علاج له !
لا أريد أن تطل الشمس حتى لا ترى دموعي , يكفيني سخرية القمر وضحكات النجوم ..

السبت، 30 أبريل 2011

بأي حالٍ عدت يا عيد العمال ..؟!


بأي حالٍ عدت يا عيد العمال ..؟!
العيد الأغرب والأعجب يطل علينا غداً 1 مايو  2011 ..   عيد العمال (  المفصولين ,  والمسجونين ,و المقتولين , و المضطهدين ) !
 من عادة الناس هنا في المجتمع البحريني " المعتقل " أن ينتهزوا فرصة إجازة هذا العيد السحري في زيارة النبي الأكرم أو أي عاصمة خليجية قريبة , إلا أنهم في هذا العام قد قرروا جميعاً أن يحتفلوا على طريقة حكومتهم الخاصة هنا في البحرين ,حيث تحتفل أصغر مملكة وأعنف حكومة بهذا العيد العمالي الأغر بطريقة مبتكرة تبدأ أولى فعاليتها بإطلاق القنابل الصوتية تعبيراً عن فرحتها بليلة العيد وهذه القنابل أفضل بكثير من الألعاب النارية التقليدية لذلك وقع الاختيار البحريني عليها  , ومن ثم تنتشر رائحة المسيل للدموع وهو أشهر أنواع  العطور البحرينية الخانقة إذ خصصته الحكومة لمثل هذه المناسبات الخاصة جداً !
وفي فجر يوم العيد تقوم الحكومة  بخلع أبواب البيوت وتسلق الجدران وسرقة الأموال وهدم المساجد والمضائف واعتقال العمال تكريماً وتمجيداً وتعظيماً لما قدموه للوطن !
وعند الصباح تبدأ الكرنفالات والاحتفالات بالساحة المطلة على مجمع الدانة حيث يقام سباق الدبابات الأول من نوعه إضافة إلى المهرجان الاحتفالي الضخم الذي يحمل شعار " أحمر في أخضر " تعبيراً عن نشوة الفرح والشماتة العربية في قتل الأبرياء وسفك الدماء !
وفي السجون تقدم الهدايا للعمال , فيسيل الدم ويحكي حكايا سوط الجلاد وهو يمتد  إلى ظهره .. يحكي عن آثار الهراوات والأسلاك الكهربائية على صدره  .. فما أجملها من هدايا تليق بشخصه !
متأسفة جداً , مللتُ كل الأساليب واللغات الإخبارية التي دائماً ما تمر على وجع الوطن مرور الكرام .. أكملوا هذه السطور إن شئتم ..
 تصبحون على ما وطنٍ حر , يحترم إنسانية عماله !

الأربعاء، 27 أبريل 2011



مساء الخوف ..
ما أقسى هذا المساء .. وما أقسى الساعة الحادية عشر من عمر هذه الليلة الكئيبة .. وما أقسى القادم .. وما أقسى الوحدة .. وما أقسى الليل .. وما أقسى الأمل .. وما أقسى الأحلام .. وما أقسى هذا الوطن ..
لم أتمالك نفسي .. فقبل أن تكون زميلتي بالجامعة هي فرد من أفراد أسرتي ..  
خلف قضبان السجن  قرر قلبي أن يسكن معها  هذه الليلة ..
في داخلي فوضى من الخوف \ حنين \ ألم \ وحشة \ وعلى خدي نهر دموع ..

أنا أنتظر .. لكن ماذا .. العلم عند الله !

الأحد، 10 أبريل 2011

3, 2, 1, Action!

3, 2, 1, Action!
و أسقطوا المزيد من اللآلئ  والنوارس \ عفواً المزيد من الأحلام \ أوه عذراً أعزائي  المزيد من و من و من  !


(1)   
الأجواء المشحونة بالدم والفراق أنجبتني إنسانة مختلفة , تقدر أهمية اختيار ماركات الصداقة العالمية ولا تجد متعة كبيرة في الضحك على طفولتها .. ورغم أنها لم تغير شيء في مسار دموعي الساخنة إلا أنها حركتني نحو البكاء بعقلانية .. فحتى الدموع لها ثمنها .. لماذا وعلى من ومتى  ؟!
(2)   
أجدني أفصل قلبي عن موضعه في كل ليلة , وقبل أن أقوم بفعل ذلك أقدم كامل اعتذاري له .. فأنا لستُ أعلم بما تخفيه الأيام  لي من أحداث قد أكون فيها مضطرة للهروب من هذا العالم .. لن أهرب إلى أقرب حديقة أو أقرب بحر أو أقرب صديقة أو أقرب مقهى أو أقرب مجمع أو سينما أو شارع .. بل إلى أقرب سجن أقيد فيه صوتي وقلمي وأجلس في أعتق زواياه أبحث عن نملة أحدثها عن كفاحها وصبرها في الحصول على رزقها بشكل يومي ..
أنا  بانتظار ذلك كمجرمي الثورة كما يُقال .

(3)  
بدأت أشعر بتناقضات الحياة .. لِم أبتسم وأنا أشعرُ بموجٍ من الحزن يقمع أفراحي ؟!
إنها سياسية الحكومة حين أشعرتنا  بتناقضاتها ..كانت تمد يدها بخبث وحين نفتح قلوبنا ونمد كلتا اليدين لها تصفعنا !

Media Center
لثورة 14 فبراير
في المرة الأولى صُعقت بعد عودتنا  بأن الشهيد محمود أبو تاكي هو نفسه ذلك الشخص الذي عملتُ معه قبل أيام , ومنها تغير كل شيء في ذاتي .
تنفستُ الصعداء وصرتُ ألقط ذكريات ذلك اليوم وأرصدها في ذاكرتي .. أما المرة الثانية فوجدتُ نفسي أعيد ترتيب أولويات حياتي .. وبالتحديد في مستشفى السلمانية .. كانت تجربة قاسية ألهمتني القوة حين كنتُ أرى الشهيد عبدالرضا بوحميد ممداً في ثلاجة الموتى .. إنه لا يٌشبه أحد .. ربما كنتُ أرجف وأنا ألتقط بعض الصور له من زوايا مختلفة .. ومع كل صورة كنتُ أتحدث له وكأنه يسمعني .
أما المرة الثالثة فحين زرت عائلة الشهيد علي المؤمن  اكتشفتُ بأنه قد خطط لنفسه السير عى نهجٍ مختلف عن الآخرين .. إنه بحق لؤلؤة ثمينة فقدها الوطن لأجل كرامته .

أنا مثله وربما أنتم !
وقف بجانبنا  بعد أن عاد من غربته .. وقال : تصدقون أنا مرتين في حياتي حملت علم البحرين .. مرة لما كنت في المدرسة والمرة الثانية اليوم .. وفي هلمرتين بس حسيت اني أحبه  وأفتخر فيه .
 ابتسمت و في داخلي قلت : وأنا أيضاً كنتُ أحمله وأحبه ولكنني لم أشعرُ به إلا اليوم !
خُلاصة الأمر :
الأوطان عُجنت بطين ودماء أبطالها .. هؤلاء اختاروا الشهادة على أنها الطريق الأقصر لنيل كرامة وعزة وطنهم العجوز .. انظروا ثوبه الأصفر .. أطرافه ممزقة ...
 انظروا غترته كيف تهاوت على أكتافه .. انظروا عقاله كيف تحول إلى قيد يطوق رقبته ويديه ...
انظروا إلى   شفاهه  كم هي ذابلة .. انظروا إلى عيونه إنها ترفض الاعتراف بهوية العروبة الزائفة  بعد أن تخلى عنها الأصحاب ..
انظروا إليه ما عاد يساوم على شيء .. وحوله صغاره يذودون عنه بصب الماء الساخن في وجوه الحاقدين عليه .. انظروا .. إنه يلملم حبات الرمل ويحكي لها قصة البركان الثائر حين انفجر و حرق الأخضر واليابس من حولها !
هـــييي أنتم .. ألا تسمعون : إنه يدعوكم إلى حمل جنائز أحفاده قبل أن يُولدوا .. إنما خلقوا ليموتوا فداءً  للـبـحرين .
3, 2, 1, Action!

بدأ المذيع مقدمته بشيء من الحدة والغموض  .. كان يناظر يد المخرج .. يترصد حركات أصابعه .. يحسبها تسخرُ منه .. رفع صوته ورمى بالأوراق في وجه المصورين .. التفت غاضباً وقال لصاحبه معد البرنامج : أهذا هو مخرجكم .. يسخرُ مني ويطلق العنان ليديه بالتطاول على لساني !!
وقف المعد وفي عيونه بؤبؤ صدمة : تتكلم عن مخرجنا الأعمى يا صديقي !
ألقى بنظره على كرسي المخرج فلم يجد سوى عجوز يحتضن كاميرته ويبكي !
اقترب نحوه وقال  :ماذا تصنع ؟!
لم يجد جواباً .. ناظره طاقم الاستديو وقالوا : يا عمنا هو لا يسمع ولا يرى ولا يتكلم منذ أول يومٍ خان فيه وطنه , حين صور الشهداء وهم يخرون على الأرض على أنهم شياطين حاربوا من أحب  وسرق ونهب مالهم وكرامتهم  وقرر أن يبيع ضميره لهم بأبخس الأثمان !

خلف الكواليس فوضى  :
ماذا يحدث في البحرين جراء الهجوم الغاشم أو الاعتداء , أو الاحتلال , أو أو أو أو  وطبعاً قمع الحريات وقتل الأبرياء والتعذيب خلف قضبان السجون وووووووووووو !
دعا فلان وصرح آخر فيما " الشعب يُقتل"  !
نددت جمعيات حقوق الإنسان وأصدرت المنظمات بياناً قالت فيه ما قالت  " فيما البحرين تموت"  !
أعربت هيلاري كلينتون عن بالغ قلقها لما يحدث في البحرين ! من جانبه اعتبر أوباما الرئيس الأمريكي بأن ما يحدث في البحرين هو خاص بها معرباً هو الآخر عن قلقه !كما قام  جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشئون الشرق الأدنى  بزيارة  إلى البحرين !
وصلت قوات درع الجزيرة بتعاون بحريني سعودي – خليجي  +  تخوف رجب طيب أردوغان رئيس وزارء تركيا من تحول البحرين إلى كربلاء ثانية  =  بدء المجازر !!
وبعدها .. بدأت الحملة الإعلامية الشرسة على المعتصمين بدوار اللؤلؤة  + المزيد من الفبركات والمسرحيات والأفلام القصيرة !و منع القافلة الطبية الكويتية !و رفض المبادرة الكويتية !و إغلاق صحيفة الوسط  ( صحيفة الحق والشعب  )  وعودتها بعد يوم .. بمضمون جديد " مخيف"  بدون رئيس تحريرها !  و ارتفعت أصوات التنديدات الدولية و العالمية !
.....
ختاماً أعزائي المشاهدين عفواً المتابعين  هو يقول :
........ امرأة بحرينية  سجينة !
ارتفاع عدد الجرحى المصابين إلى .........!
بلغ عدد المعتقلين  .................. معتقل \ سجين \ متهم \ خائن !
هذا و قد وصل عدد الشهداء في البحرين إلى ..................... لؤلؤة \ شهيد \ نورس  !

أعلم بأنكم شعرتم بفوضى عارمة  لأفكاري  ولكن :
أكملوا  تلك الفراغات أنتم , أما أنا فيكفي أن أكتب لكم : تصبحون على وطنٍ يزف جنائز أحراره بين شوارع قراه  مع وقع خيوط الشمس وحمرة البحر وارتفاع الموج !
أحبتي : الحرية ليست أبعد من الشمس بكثير فلم الشعور بالإحباط واليأس ؟!
هناك من اعتلى أرفع الموجات ,وهناك من تسلق أعلى قمم الجبال ,وهناك من وصل القمر ,وهناك من بات في بطن الحوت وخرج  ,و هناك من أُلقي في الجب فأصبح عزيزاً , وهناك من اتهم بالساحر المجنون فكرمه الله وأعزه ورفع شأنه ,وهناك من ظُلم واضطهد وسلبت الخلافة منه  فبقي يحارب أعداء الله  ويُطعم  الفقراء ويمسح على رؤوس اليتامى ويعطي كل ذي حق حقه , وضُربت زوجته وأُسقط جنينها فبقيت تطالب بحقوقها وترفع صوت الحق أينما ذهبت حتى اختارها الله سيدة نساء العالمين ,وهناك من قُطع رأسه و ثار الشر عليه فانتصر بدمه وصارت ثورته قضية أنجبت من الأحرار والشرفاء الكثير .. وهناك صوتٌ إعلامي  " وحيد "   حاول يزيد خنقه ففشل .. وبه اكتمل مشوار الألف ميل وانتصر الدم على السيف !
إذاً لا خوف على البحرين ولا على شعبها ولا على قضيتها  .. J

الاثنين، 4 أبريل 2011

لؤلؤة الشعب التي غابت !

لؤلؤة الشعب التي غابت !
مللتُ لغة الإعلام المضلل .. مللت أخبارهم وكذبهم ونفاقهم .. مللتُ تهميشهم لقضيتنا .. مللتُ العالم كله  بتفاصيله .. ماذا لو كان مبارك أو زين العابدين  يحكمنا .. هل سيعاملوننا كما يفعلون الآن !!
ربما نعم , وأنتم تعرفون لماذا !
بعيداً عن اللغة الإخبارية ومصطلحاتها ومفرداتها .. بعيداً كل البُعد .. سأتحدثُ عنها  هنا في حكايتي .. و قلبي محروق  على مصابها  ..
( الوسط ) .. صحيفة يومية سياسية مستقلة أضف إلى ذلك ( صادقة نزيهة ) ..  باختصار رفيقة دربي  منذ خمس سنوات ..ورفيقة درب الشعب منذ ثمان سنواتٍ من العطاء والإخلاص ..
عشتُ تفاصيل فبركة قناة البحرين لنزاهتها و كأنني أنازع آخر لحظات عمري ,وما إن وصل خبر إيقافها حتى وصلتني برقيات التعزية من صديقاتي .. وبعدها انفجرتُ باكية !
قلتُ لصديقتي بالحرف الواحد : شعرتُ بأنني فقدتُ شخصاً عزيزاً على قلبي  .. أسألكِ هل ستعود ..؟! و معها يعود الوطن ونعود ..؟!
لم أجد جواباً بعد .. ولكنني ألقيتُ نظرة على مضمونها الجديد فوجدتها مختلفة تماماً عما كانت عليه ..
أحاطونا من جهاتنا الأربع , واجهونا بالرصاص والشوزن والحصار والإعلام الظالم .. منعوا عنا الحرية .. سلبوا منا الأمان ..
أنا أبكي وأنا أقرأ سطورها الجديدة .. فقد تناست الشهداء رغماً عنها , وتجاهلت المعتقلين والمفقودين .. وكأنها لا تعرف أن الشعب مظلوم ..
بودي أن أفعل أي شيء يعيدها إلى أحضان الشعب .. تضمه بكلماتها ..  و تخفف آلامه ..وتقبلُ صغاره بآمالها ..
أحبها والله ..و لي معها حكايا كثيرة !
ربما حان الوقت لأن أنسى تلك الحكايا !
L L
 الأحلام ممنوعة يا وطن !
أشفق على حالهم , يأكلون ضمائر بعض , ويشربون دماء الشرفاء, ويرقصون طرباً على دعاء الأمهات الفاقدات , وبعدها يذهبون للنوم ملائكة , حتى الشيطان  ينازعونه في أحلامه .. ويستيقظون صباحاً  أحياء بضمائرهم الميتة العفنة , ولا يكفيهم ذلك بل يستمرون في الحديث عن الأوطان و الأحلام وكأنهم دعاة السلام وأهله ..
أبريل :
موجة حزن ترتفع تشبه سفينة نوح !

السبت، 2 أبريل 2011

ماذا بعد ..؟!


خوف ..
ألم ..
أمل..
شوق ..
انتظار ..
و النتيجة :
عصف البحرُ و ماجت هذه الأرضُ الحزينة !
أبريل : لطالما أحببتكَ كثيراً لذا كن لطيفاً معنا .. أرجوك !